علّه اليوم الأخير

large

أهلًا ديسمبر .. خط نهاية السباق..

الشهر الأخير من السنة والفاصل ، المزدحم دومًا بإنهاء خطط العام أو خطط نهاية الفصل الدراسي ، حسنًا ديسمبر شهري لكنه فعلًا ملئ جدًا بما يجعلني منشغلة أكثر بما علي فعله وإنجازه قبل الموعد المحدد.

 .

هو تقريبًا نهاية لما خططت لفعله خلال هذا العام ، لـقائمة الكتب المقرر عليّ قراءتها ، و كمية الأشياء التي كان عليّ تغييرها في نفسي أو فيمن حولي .

هو الوقت الفاصل في الحقيقة لمعرفة ما تم إنجازه وما سيتم فعله بشكل سريع لإرضائي.

 .

من ناحية اخرى أيضًا هو كمية المشاريع المفترض تسليمها قبل الاختبارات النهائية والتي بعضها لم يتم حتى معرفة مالذي سأفعله من الأساس.

من اليوم تقريبًا تبقى أسبوعين على أول اختبار نهائي وأيضا لم أختبر أي شيء فيما يخص الدوري الثاني ولم يتم تسليم سوى مشروع واحد من أصل 4 تقريبًا ، وما يقارب 6 واجبات من غير الإلكتروني منها ، عقلي تمامًا مزدحم و أشعر بأن الضغط الذي سأقع فيه خلال الأسبوعين القادمة يعتصرني منذ هذه اللحظة ، أكره فعلًا شعور “ما قبل اللحظة الأخيرة ” وهذا ما أشعر به تجاه كل هذا التأخير لاختبارتنا وعدم البدء في المشاريع.

 .

تجاه كل هذا الضغط والزحمة التي لطالما أزعجتني كانت نقطة مالذي يمكنه التخفيف عني هي محور تساؤلي ؟

 .

لذلك قررت أن أضع سؤالي عن أكثر الأشياء التي تبقيكم متماسكين أو تلهمكم أو تعيد الأمل فيكم مجددًا.

 .

كانت الأجوبة على النحو التالي “حدث متكرر ، مكالماتي مع خالتي الكبرى تبقيني متفائلة وكلي أمل بأن القادم أجمل”.

 .

آية ” إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب” وعبارة “عله اليوم الأخير“.

 .

أيضًا قوله تعالى”إن الله لا يضيع أجر من أحسن من عملا ” و قوله ” واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا”.

 .

أيضًا وصلني رد لآية ” ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ” و عبارة “قف على ناصية الحلم وقاتل”.

 .

عبارة أخرى ملهمة جدًا “لك شيءٌ في هذا العالم فقم”.

 .

آية أخرى عظيمة ” ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون” وبيت ” ضاقت فلما استحكمت فُرجت وكنت أظنها لا تُفرجُ”.

 .

آية تربت على القلب أيضًا ” ولسوف يعطيك ربك فترضى”.

 .

آية مطمئنة ” أليس الله بكافٍ عبده“.

 .

آية ” إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم ويغفر لكم”.

وأخيرًا ” وإن يردك بخيرٍ فلا راد لفضله”.

 .

في حقيقة الأمر كنت احتاج لقراءة كل هذا كنت أستعيد قوتي مع كل تعليق يصلني .

 .

الحمد لله دائمًا يدبر الأمر وييسره من غير أن نشعر .

 .

أخيرا ومن كتاب عالم جديد ممكن.

“الحمد هو بمثابة عدسة لاصقة توضع على أعيننا ونرى الأشياء في العالم من خلالها ، هي رؤسة للعالم من خلال منظور معين، عندما نقدم معنى الحمد فعلًا فإنه سيصير فعلًا جزء من طريقتنا لرؤية العالم ومن ثم لعلاقتنا وموقعنا فيه”.

 .

متى ما عرفنا المعنى الحقيقي للحمد متى ما آمنا بأن كلما يحدث معنا خير وكل آتٍ خير وكل ما فات خير ،فالحمدُ كل الحمدُ لله.

شاركوني يا أصدقاء ما يلهمكم حين ضغوطكم مايبقيكم متماسكين أكثر.

المقالة السابقة
أضف تعليق

2 تعليقان

  1. دائما وابداً آحب اكرر
    قوله تعالى ( أن الله مع الصابرين) و حسبي الله لا آله الا هو عليه توكلت
    تحسسني بآاريحه كبيرة جدا وانشراح الصدر
    حبيت اقتباستك ربي يسعدك ويوفقك

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

  • لخدمات الكتابة

    askfmm

  • قناة تيلقرام

    askfmm
  • للمشاركة في التدوين

    askfmm

  • للتواصل

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • Follow on WordPress.com
  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • تدوينات قد تلهمك!

  • مرّ بمدونتي

    • 117,617 صديق
%d مدونون معجبون بهذه: