• أصدقاء التدوين

  • تدوينات قد تلهمك:

  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • Follow مدونة حنان on WordPress.com
  • يمكنك استقبال التدوينات بشكل أسرع من هنا :)

  • أصدقاء المدونة

    • 260٬698 صديق

يناير-فبراير ٢٠٢٢: تمضي الحياة

أهلًا وسهلًا،

كم لبثنا؟

اليوم قررت أن أكتب قبل أن ينتهي مارس أيضًا. لم تكن الخطة بالطبع أن أكتب تدوينة واحدة للشهرين ولكن يعني، مر الوقت. مر أيضًا الكثير من الوقت على هذا التصنيف، أكثر من خمسين تدوينة هنا، لحظة انبهار : )

ليست أيسر أيامي هذه الفترة، لكني أحاول التركيز على مابين يدي. من الصعب جدًا أن يتجاهل المرء كل مايمر به، لا أحب الفوضى لا بالشعور ولا بالمكان ولا بأي شيء. أحبّ الوضوح والتنظيم وأن يبدو الأمر أمامي، لكن الحياة ليست كذلك. أنا شخص مرن جدًا ولأسباب كثيرة، لذلك أعتقد دائمًا بأن التكيف ليس صعبًا علي بفضل الله. ورغم ذلك، مازلت أؤمن بأن كل خيرٍ قادم، مهما بدأ لي الأمر مجهولًا وغير واضح. كل خيرٍ بإذن الله.

العودة للدراسة ومحاولات التأقلم مع تغييرات كثيرة. كمية الأحداث اليومية خلال هذه الفترة مذهلة، أعني رقم قصر المدة وسرعتها، وليست حتى أحداث تروى : ). لا أتذكر أنني قرأت شيئًا أو ربما كتاب واحد في يناير، على عكس فبراير، ولم أحدث شيئًا في قودريدز حتى اللحظة هذه. مالذي يحدث هناك؟ كل مرة أحاول أن أحدث شيئًا أضطر لتسجيل خروجي منه. هنا قائمة الكتب:

الكتاب الأول لم أناقشه بعد مع مريم، لكنها طبعًا بدافع التخصص مازالت تمتدحه. بقية الكتب حول الدعاء وكلها خيارات ممتازة للقراءة خصوصًا قبل رمضان، أنتهي وأعود إليها كلما احتجت لذلك. أحد أهم الأمور التي أستعين بها لأكمل السعي هي ربط ما أعمله دنيويًا بشريعتنا، تغيير النية واحتساب الأجر في كل فعل يساعدني على الاستمرار، وماعدا ذلك حوافز مؤقتة. الحمد لله على أنّ أبسط أفعالنا نحتسب بها خيرًا. لا أعرف طريقة تولينا صبرًا وقوة مماثلة.

تأملات المرحلة كثيرة، السعي المخيف خلف الجمال والتجمل في كل شأن، المبالغة والاستهلاك بشكل شره ومحاولة تطبيع ذلك. لا أستطيع الحكم على مجتمع بأسره ولكن مايحدث في وسائل التواصل اليوم يفوق الوصف. لا يمكن أن يكون تأثير كل هذا طبيعي أبدًا. نحن لازلنا نعيد نفس الأخطاء، لا أعلم كيف ستنجو النساء تحت كل هذا الضغط، لا أعلم فعلًا يكون سيكون الأثر علينا بعد حين.

الجلوس وقضاء وقت مع أو بأمور معينة يعكس عليك. هذا لا شك فيه. نراه فينا وفي من حولنا بكل وضوح. وهذا يذكرني بأمرين، أحد جلسات الشهر الماضي كانت مع أشخاص متحمسين وبشدة لأمور علمية مختلفة، وباختلاف توجهاتنا، الشعور الذي صاحبني بعد ذلك اللقاء الغير محسوب له، مذهل. مع كل ما أراه منتشرًا أشعر بأن التوجه لأمور سطحية جدًا هو الغالب، من الجيد أن نستوعب بأن السعي نحو أمور حقيقة وتستحق مازال موجود. الأمر الآخر، انتشار التوجه نحو أمور الطاقة والتعلق بأشياء لن أتوسع بالحديث عنها، مخيب للآمال، ومزعج، ويستحق وقفة.

بحكم الضغط الذي أمر فيه نوعًا ما، أغلب اجتماعات الفترة منتقاة بعناية، وهذا شعور رائع جدًا. لا شيء أسوأ من اجتماعات متتالية مع كل أحد بالإضافة لكل مسؤولياتك. جودة الوقت وجودة الرفقة تنتج لك شعور خفيف على القلب ومبهج.

تأمل أخير، في ظل كل شيء من الجيد أن نعيش الحياة التي نسعى لها، الحياة الطيبة إن شاء الله. وليست الحياة التي تحت تأثير كل كلمة وفعل ورأي من كل شخص، الأهم من ذلك أن نحياها فعلًا برضا. بدون أن نستميت محاولات إقناع كل شخص بأن هذا أفضل شيء مادونه سيء. لكلٍ مننا مسعاه، وهدفه، وهذا يكفي. لا حاجة لإثبات شيء لكل شخص.

دمتم بخير : )

المقالة التالية
أضف تعليق

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

  • Goodreads

  • قناة تيلقرام

    askfmm
  • للتواصل

  • تحديثات تويتر

    خطأ: لم يستجب تويتر. يُرجى الانتظار بضع دقائق وتحديث هذه الصفحة.

%d مدونون معجبون بهذه: