مرحبا أصدقائي القرّاء ،
تنويه : هذه التدوينة مليئة بالتساؤلات التي تراودني والتشويش .
الأسبوع الماضي أتممت العشرين عامًا -في التاسع والعشرين من جمادى الآخر- والحمد لله ،
في الواقع كنت متخوّفة جدًا من هذا العمر لكنني بلغته وانتهى ، عمومًا أعتقد بأني لو سُئلت عن عمري سأجيبهم مازلت بالتاسعة عشرَ ميلاديًا ، لسبب ما أجهله .
كنت أتعجب كثيرًا من قولهم أنّ المرأة لا تفضل سؤالين كمية، العمر والوزن ،في الحقيقة المسألة كنت أعارضها لكنني اليوم أظنني سأسايرها إلى الحين الذي أشعر فيه بأني بالفعل في عمر ٢٠.


