• أصدقاء التدوين

  • يمكنك استقبال تدويناتي بشكل أسرع من هنا!

  • انستقرام

  • تدوينات قد تلهمك!

  • Follow مدونة حنان on WordPress.com
  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • أصدقاء المدونة

    • 192٬677 صديق

أنتِ حلوة بس!

women

صباح النور بتوقيتي، الطقس بدأ بالتحسّن في هذه البقعة من الأرض.

 

كيف الحال يارفاق؟

تبدو الحياة بمنظور مختلف دائمًا في مجتمع النساء، أحكام كثيرة تسقط عليك لكل حركة ونظرة ولبس. مع ذلك دائمًا ما أقول مادام مجتمعك الصغير يحتويك جيدًا فأنت بوضعٍ أفضل من الكثير.

(المزيد…)

أغسطس19: مشغول

morning

مساء/ صباح الخير،

كيف تمضي أيامكم؟ وعلى فكرة هل قرأتم التدوينة السابقة؟

في كثير من الأحيان يمر الوقت بدون شعور منا، لنجد أنفسنا عالقين في زحمة من الأعمال. هذا الشعور قد يكون خلال اليوم، أسبوع، شهر وأكثر. هل الأمر صحي؟

في الحقيقة لست أستاء من هذا الموضوع في حال شعرت بالإنتاجية، أي حين ينتهي يومي أعلم بأني فعلًا أنجزت كذا وكذا. ونعم هناك أشغال كثيرة يمضي يومك فيها بدون أي شعور منك وليست أمور تافهة حتى، ولكن في آخر اليوم تعرف مطلقًا أنك لم تنجز ماكنت تريد.

(المزيد…)

عندك حياة؟

Early-Morning-Planning

 

أهلًا بالرفاق،

بعيدًا عن الأقصوصات الشهرية عدنا بتدوينة قصيرة، وسؤال نسمعه بطريقة أسوأ نوعًا ما، “عندك حياة؟”

في إحدى اللقاءات مع بعض الزميلات، إحداهن اقترحت أن نتحدث عن آخر ماحدث لنا في أمور حياتنا بشكلٍ عام. وبشكل خاص كانت تسأل عن الحالة الوظيفية والاجتماعية تحديدًا، أتذكر أحد الردود كانت لا يوجد جديد بخصوص الموضوعين وكان الرد “كيف كذا؟ ماعندك حياة؟”

(المزيد…)

يوليو 19: هل تأخر الوقت؟

way

مساء الخير،

كيف تبدو الحياة معكم؟ هل تمضون قدمًا أم تشعرون بأنكم عالقون؟ أم أنكم على الوتيرة التي ترونها مناسبة تمامًا؟

هذا الشهر كان بعنوان هل تأخر الوقت؟ والإجابة بشكل مطلق لا. وبشكل آخر قد يكون.

لا أحبذ المحاولات الأنانية والركض لإفساد فرصة شخص مقابل أنك تتذكر بأنك أضعته. يعني هنا فعلًا الوقت متأخر.. أو كأن تضيع علاقاتك بشكل مستمر متكرر ومن ثم ترى أن لا أحد حولك وتودّ العودة لأيًا يكن فقط لتبعد الشعور عنك.

(المزيد…)

يونيو 19: عُمر

doors

صباح النور..

كيف تبدو أيامكم؟

عن نفسي، أعرف جدًا معنى الانتظار، من المضحك جدًا أن المشاعر تتكرر للحد الذي تعرف فيه ردة فعلك تجاه الأمور. كل ما كبرت، كلما عرفت أن معنى أن يعرف الإنسان ذاته ليس بتلك السهولة. وأنّ الحياة غالبًا ستبدو كما تريد رؤيتها، رغم وجود كل الجوانب، نحن نقرر على أي اتجاه نركز، بالنسبة لي، لطالما كانت الكوميديا هي المرجع الذي يحملني كثيرًا على المضي فيها.

(المزيد…)

Kindle؟ ليش لأ!

KindleBookshelf.gif

 

أهلًا بالرفاق..

التدوينة المنتظرة وصلت! مرّ ست أشهر وأكثر على تجربتي لجهاز القراءة الرائع Kindle. فكرت كثيرًا في كتابة تجربتي ومشاركتها، لأنني لم أجد ماكنت أبحث عنه قبل شرائي في المصادر العربية.

قبل مايقارب سبع سنين، استعرت الجهاز وقررت تجربته، كانت التجربة أسوأ من كل التوقعات، وللأمانة لم أعرف كيف أستخدمه بالشكل الصحيح حتى، بقي معي قرابة الشهر ولم أستفد منه على الإطلاق. وطبعًا اللون كان مأساة بالنسبة لي وقتها، رغم حماسي الشديد لاقتناءه.

(المزيد…)

مايو 19: تجارب جديدة

BFDDEFBA-0571-4D79-BB5D-5E65FA853B10

أهلًا..

متى تستطيع التأقلم؟ أو التأكد من شعورك تجاه بعض القرارات؟ حياتك، أمورك والخطة القادمة؟ غيرت مجالي الوظيفي مؤخرًا. وبدأنا حلقة جديدة من التجارب المختلفة.

(المزيد…)

أبريل19: مشاعر متجددة

hearts.jpg

مساء النور!

 

كل عام وأنتم ومن تحبون بخير يارفاق، ورمضان مبارك علينا وعليكم.

 

شهر النهاية والبداية وتدفق المشاعر، أتدرون مالعجيب؟ أعود لأتصفح في أبريل العام وماقبله، فعلًا كان شهر المشاعر، مضحك/مريب لكن كل ماحدث كان يستحق هذا النوع من المشاعر المختلفة.

(المزيد…)

مارس 19: كيف روحك؟

charlie brown.jpg

كيف روحك؟

أن تقتلع جذورك لتبدأ كبذرة بمكان آخر، أن تعود من جديد لنقطة الصفر وبداية الخط ومحاولة الانطلاق، أن ترمي نفسك في البحر بدون أن تعرف الوجهة. كيف روحك؟

مارس وشهر اتخاذ القرارات، قرارين مهمة وباتجاهات متعاكسة في غضون أيام، لقد ظننت أنني سئمت الركض حتى دفعتني المسؤولية لأكمل الطريق. كيف أصف شعوري؟ تخيل أنك تبني منزل، أو تزرع نبتة، أن ترعى وتهتم ويكون جل تركيزك عليها، ثم تجد نفسك تترك كل شيء وتعود، لتقطع الشوط من جديد، لتبدأ الخطوة في مشوار الألف ميل.

(المزيد…)

فبراير ١٩: صباحات

morning.jpg

أهلًا،

أتساءل في بعض المرات كم قارئ يمر من هنا؟ لا سيما وأنني منشغلة بأمور كثير عن المدونة، كما أن خطتي لهذه السنة مختلفة بالنسبة للتدوين. عمومًا كيف حالكم يارفاق؟

صباح كسول، عادي، قهوة وقطعة بسكويت. أو قهوة وموز، أو قهوة فحسب. وصباح نشيط، سعيد، بإفطار مختلف، يليق بك وتعلم أنك تستحقه في كل يوم إلا أنك لا تقوم به. صباح آخر وأنت متعب، تجرّ نفسك وتقتلك التساؤلات، تذهب إلى المطبخ، تريد أي شيء جاهز، أو ربما تشرب بضعًا من الماء وتغادر.

(المزيد…)