سنة كما تحبّون!||2018

IMG_3108

أهلًا قرّاء المدونة من كل مكان في آخر تدوينة لهذه السنة.

.

قد تمرّ السنين على أحدنا خفيفة سريعة، بينما عليك تكاد ألا تنتهي، وبشكلٍ عام كطبيعة حياة إنسانية فإننا نتعرض ، وما يختلف بيننا ليس أسباب ذلك فحسب، ولكن رؤيتنا للمواضيع وتحليلها وردات فعلنا. ما أعرفه فعلًا أن عليّ ألا أحكم على أحد مهما بدوت قريبًا منه، فنحن رغم كل هذا نجهل مايمرّ به أحدنا وكيف كان تأثيره عليه.

سنتي كانت مليئة بالأحداث، مليئة بالتجارب، مليئة بالمشاعر والتساؤلات، غير متوقعة للكثير من الأمور دونت أغلبها في الأقصوصة الشهرية. أحمل من هذه السنة الكثير من التغيرات والكثير من الأمور التي حدثت لتشكل فارقًا، الكثير مما كان مؤملًا به كتخرجي، والكثير مما لم أتوقعه على الإطلاق ورغم هذا تقبلته من لطف الله. أظنني مررت بأكثر المشاعر تناقضًا خلالها، و أكثرها تطرفًا ربما، بكيت فرحًا كما بكيت غضبًا، و كنت أمارس الامتنان طوال الوقت ليبقيني راضية بما فضلني الله به. وأتمنى فعلًا أن سنتكم كانت رائعة بما فيه الكفاية!

(المزيد…)

كيف غيّر الامتنان حياتي

IMG_2975.jpg

هنا ديسمبر وبعد فترة طويلة من انقضاء هدفي في بداية 2017 عن مشاركة الامتنان بشكل يومي قدر الإمكان. أستطيع القول فعلًا أن الامتنان غيّر حياتي!

لم يكن التغيير السحري يومًا ما منطقيًا بالنسبة لي، وقد لايزال. لا أستطيع استيعاب كيف لأحدهم أن يقول عن كتاب/فيلم أنّه غير حياته. بمعنى مهما قيل دائمًا أتصوّر أن هناك مواقف متراكمة أتى بعدها الكتاب/ الفيلم ليكمل الموضوع.

رغم أنني أؤمن بأن لتجربة هذا التأثير، لأن في التجربة وقع في النفس مختلف، ولأنّ الشخص بعد تأثير موقف وصدمة قد يتغير كثيرًا فوق ما تتخيله نفسه حتى.

لكن الامتنان فعلًا غير حياتي، وليس بطريقة سحرية، و إنما بشيء من التدرّج، إنّ في تعويد النفس على أمرٍ ما، حتى يصبح جزءًا لا يتجزأ منها، عملُ كثير. وهكذا كان الامتنان معي، ومن هنا بدأت أشعر بأنّ روحي تتهذّب شيئًا فشيئًا.

(المزيد…)

نوفمبر17: عزلة؟

IMG_2908

مزاج نوفمبر: مالذي يحتاجه المرء أكثر من البقاء وحده إن رأى أنه لا يمكن التركيز أكثر مما هو عليه؟

.

في مرحلة ما، أو بين كل مرحلة و الأخرى أجد أنني بحاجة للبقاء مع ذاتي قدر الإمكان، لموازنة الأمور في حياتي، التفكير فيما عليّ عمله، و مالذي يمكنني المضي إليه.

(المزيد…)

  • الأرشيف

  • مدوّنات أخرى

  • Goodreads