
أهلًا وسهلًا،
وما بعد تسليمات نهاية الفصل الدراسي سوى ختامٌ نرتجي المولى أن يكون بخير. منذ بدأت الدراسات العليا وختام الفصل وبعض الاختبارات تتزامن مع عيد الفطر، تأقلمت ولكن هناك شعور جيّد جدًا مرتبط بذلك، يجعلني أستشعر سرورًا مهما كانت الضغوط بفضل الله. شعور يخفف كل هذا السعي.
قبل العيد، اكتشتف أن نظامي الغذائي برمضان لا يتناسب مع احتياجي على الإطلاق، ورغم أنني حاولت تداركه متأخرًا جدًا، إلا أن النتيجة كانت تستحق! كيف نغفل عن أمور كهذه؟ لست أعلم لكنها تحدث. عدلت منه قدر الإمكان وألزمت نفسي رغم عدم إقتناعي، شاركت هدفي الدائرة القريبة مني ليعينوني عليه. وكان خير ماعملت في هذا الموضوع.
العيد هذه السنة مختلف كليًا، أعتقد أول ٤ أيام بالكامل قضيتها مع نفس الرفقة الطيبة، ضحك بلا سبب وأحاديث كثيرة عن كل شيء وأي شيء. عجيب كيف يكون الاختلاف شاسع بيننا، كبشر نسعى غالبًا لأهداف مشتركة ولقيم متقاطعة، ومع ذلك يظل هناك فروقات كبيرة، تتأملها وتستغرب تشبثنا بها.
احتفلت لاحقًا بنهاية هذا الفصل، بسنة طويلة كانت منهكة للغاية. سنة متصلة من الدراسة، والحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.

