• أصدقاء التدوين

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • تدوينات قد تلهمك!

  • Follow مدونة حنان on WordPress.com
  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • مرّ بمدونتي

    • 138٬033 صديق

هل أنا سعيد؟

D264F619-383F-4D0A-9902-0FE59B3327E8.jpeg

مالذي استوقفك مؤخرًا؟ مالذي جعلك تقف عن نقطة ما و تتساءل عن أي شيء أو كل شيء؟

توقفت عند جملة كتبها شخص عزيز على قلبي متسائلًا “Am I  Happy?“، وأيًا كان شعوره فإنه لا شيء أقسى على قلبي من أن أرى شخص مقرّب يتوه في تساؤلات هذا العالم، أو أن يشعر بأنّ لا أحد يعيه.

(المزيد…)

ماذا لو فقدت الأمور الصغيرة متعتها؟

flower

أهلًا.

.

هل تخيلت يومًا مدى بشاعة العالم لو توقفت عن الاستمتاع بالأشياء البسيطة؟ عن سعادتك لأنّ طفلًا قبض على إصبعك بإحكام، أو لأن الغيم اليوم يبدو كحلوى غزل البنات مع لون الغروب.

.

أتخيل لو أن تدفق الأفكار وقت المشي ماعاد يعنيني، و صوت المطر الذي يوقظني من النوم لم يروي شعور الدهشة المتشبث به، كيف سأكون؟

.

(المزيد…)

هل الترقب هو حالة بشرية دائمة؟

img_6060

هل ترقب المرحلة القادمة هو حالة بشرية دائمة؟

في ظهيرة مليئة بالتساؤلات، فاض بي كل ما يكثر الحديث عنه اليوم بشكل عالمي منتشر.

-هل يجب أن نملك جميعًا حلمًا عظيمًا ننتظر تحقيقه كل يوم؟

-هل علينا أن نستيقظ كل يوم متأملين حدوث خطة العشر السنين القادمة؟

-هل الحياة مطلب و الحلم فرض و تحقيقه أمرٌ لا يمكن العيش دونه؟

. (المزيد…)

هل جميعنا أناني؟

IMG_2766

أهلًا جميعًا ..

.

.

في حياتنا أمور كثيرة اعتادت على أن تسير على نمط معين أو على الأحرى بشكل متداول معروف. ومع الوقت أصبحت ميزة ومع الميزة أصبح نمطها مختلف.

كيف؟

حسنًا سأبدأ بمثال بسيط: التطوّع، في البداية كان المعروف عن فكرة التطوع هو العمل بدون أجر، كعمل خير فقط.

ومن ثمّ بدأت المؤسسات تفضّل المتطوعين المتقدمين للعمل لديها عى غيرهم، نظرًا لأن الصورة المبدئية التي يقدمها هذا المتقدم هي إمكانية العمل و حبه و إن كان بدون مقابل، بالطبع هذه ميزة رائعة فمؤسسة تحمل مشاريع مختلفة و تريد القيام بعمل إضافي، أو عمل للمجتمع أو حتى احتياج موظفين خارج ساعات الدوام سيجعل المتطوّع لامعًا في عينيها.

.

(المزيد…)

لديّ مايكفي لأقوم به*

IMG_4543.jpg

من كتاب “لماذا نكتب”

أهلًا بالقرّاء أينما كنتم..

.

تساؤل جديد فعلًا قادني للكثير و لست بالطبع أجد إجابة شاملة لأي تساؤل ولكن على العموم التساؤل بالنسبة لي مبعث للفضول الرائع، و ما هو الفضول الرائع بالنسبة لي؟ تستطيع القراءة عنه هنا.

 هل نحن مهوسون بالنشر؟ وما هو النشر؟ نشر أفكارنا، صورنا، حياتنا، أي خبر قد يطرأ أو أي حديث قد يخطر ببالك، و قد تقول بكل ببساطة لا.

.

 

(المزيد…)

لماذا لا؟ بين الرضا والتأقلم

 birth_life_death.png

لماذا لا نتأقلم؟

 

هذا السؤال لا يؤرقني وحسب ، هذا السؤال بالنسبة إليّ وحتى هذه اللحظة معلّق بلا أجوبة..إنني لا أعلم حتى إن كان السؤال صحيحًا أم أنّ الأصح هو لماذا لا نرضى؟ لكن باعتبار أن الرضا يشكل تأثيرًا أكبر في حال انعدامه فاخترت التأقلم عوضًا عنه. ثم إنني فكرت كثيرًا ووجدتني حائرة بين الرضا/ التأقلم/التقبّل و التكيف. والفكرة بعيدًا عن كل شيء ربما ، الفكرة تكمن بالتحديد في أننا بلا شعور نجدنا نتلهف لشيء آخر دائمًا ، شيء لا يعكس ما نحن عليه اليوم حتى –في بعض الأحيان-.

 

(المزيد…)

متى سأعيش اللحظة؟

7603367038_5a96fc2c5c_b.jpg
.
.
مرحبا يا أصحاب…
هل أرّقكم التساؤل يومًا ما؟ هل بقيتم تفكرون باستمرار بطرق مختلفة ومتشابهة لا تنتهي؟ هنا في هذه التدوينة : حديث يتضمن تساؤل .. أو قد يكون مجرّد حديث نفس.
قبل البدء: هل تسائلت يومًا قائلًا “متى سأعيش اللحظة؟”
.
.
.
نحن اليوم نعيش في عالم تنافسي للغاية ، كما ترى أو فوق ما تتصور ، لا يسعنا التوقف عن فعل شيء أو كل شيء و كأنّ هناك شخص ما يلاحقنا باستمرار بنهم ، يأكل هذا التنافس المستتب من أرواحنا كثيرًا سواءً لاحظنا ذلك أم لم نلحظ .
.
.
نعيش كثيرًا لننسى اللحظة ، إما لأننا نستغرق في فعل الكثير أو لأننا نسعى لتوثيق الكثير، ظنًا منّا بأننا يومًا ما جراء عملنا اللامتوقف اليوم سوف نرى النور وسوف نعمل بكمية أقل و بهدوء أكثر و بحياة أكثر بطئًا ، و كل هذا وهم.

(المزيد…)

ماذا لو لم يكن هذا مكاني؟

way

مساء النور أينما كنتم قرّائي الأعزاء..

رغم أنني محبة للتساؤلات إلا أن بعضها بات يرهقني فعلًا ، و رغم أنني أرى في التساؤلات نورًا يُسلط على أمور لم أفكر فيها من قبل ، إلا أن مواصلة محاولة إجابتها و ليس بـالتملص منها أمر يأخذ من وقتي ما ليس بالكثير.

ما يراودني فعلًا هذه الأيام هو ” ماذا لو لم يكن هذا مكاني؟

في البداية و قبل كل شيء فإنني جدًا فخورة بالأشخاص الذين حتى عندما وجدوا أنفسهم على مشارف إنهاء الطريق الذي بدؤوا به منذ زمن ليس بقصير و اكتشفوا بأنه غير مناسب لهم ، تركوه بكل بساطة و عادوا للأمور التي فعلًا يرون أنفسهم فيها .

.

(المزيد…)

سؤال اليوم : هل تعيش كما تريد؟

image

كل عام أصدقائي القرّاء بخير و مرحبا  مجددًا في التدوينة الأولى لشهر أكتوبر

سؤال اليوم : هل تعيش كما تريد؟

يوم عن يوم أتساءل كم شخص يعيش في هذه الأرض من أجل حلمه؟
كم شخص يستطيع أن يقول “لا” للأمور التي يرفضها و “نعم” للأمور التي يجد نفسه فيها؟

.

. (المزيد…)