
أهلًا قرّاء المدونة من كل مكان في آخر تدوينة لهذه السنة.
.
قد تمرّ السنين على أحدنا خفيفة سريعة، بينما عليك تكاد ألا تنتهي، وبشكلٍ عام كطبيعة حياة إنسانية فإننا نتعرض ، وما يختلف بيننا ليس أسباب ذلك فحسب، ولكن رؤيتنا للمواضيع وتحليلها وردات فعلنا. ما أعرفه فعلًا أن عليّ ألا أحكم على أحد مهما بدوت قريبًا منه، فنحن رغم كل هذا نجهل مايمرّ به أحدنا وكيف كان تأثيره عليه.
سنتي كانت مليئة بالأحداث، مليئة بالتجارب، مليئة بالمشاعر والتساؤلات، غير متوقعة للكثير من الأمور دونت أغلبها في الأقصوصة الشهرية. أحمل من هذه السنة الكثير من التغيرات والكثير من الأمور التي حدثت لتشكل فارقًا، الكثير مما كان مؤملًا به كتخرجي، والكثير مما لم أتوقعه على الإطلاق ورغم هذا تقبلته من لطف الله. أظنني مررت بأكثر المشاعر تناقضًا خلالها، و أكثرها تطرفًا ربما، بكيت فرحًا كما بكيت غضبًا، و كنت أمارس الامتنان طوال الوقت ليبقيني راضية بما فضلني الله به. وأتمنى فعلًا أن سنتكم كانت رائعة بما فيه الكفاية!










