• أصدقاء التدوين

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • تدوينات قد تلهمك!

  • Follow مدونة حنان on WordPress.com
  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • مرّ بمدونتي

    • 145٬106 صديق

KAUST||2

KAUST

مرحبا ..
هنا KAUST مجددًا ..
وفقًا لبرنامج WEP السنوي لها والتي وافقت نهاية اختباراتي ، كان القرار هو الخوض في تجربة جديدة .
اليوم الأحد تحديدًا الـ١١ يناير 
المعلومات المتوفرة لدينا هي أنّ ستكون الحافلة متواجدة خلف فندق المنزل الساعة الـ٧:٠٠ صباحًا ، لاصطحابنا .
خرجت من المنزل الساعة الـسادسة تقريبًا ، لأصل هناك ٦:٤٠ ، الحافلة لم تكن هناك ، و أغلبية الطالبات كُن بالانتظار في الفندق .. بعد خمس دقائق تقريبًا وصلت الحافلة ، الجو بارد جدًا مع أنني أراه مثاليًا ، على ماجرت العادة ، حنان في المقعد الأخير بجانب النافذة ، أشعر بالبرد رغم ارتدائي لقميص وكنزة صوفية..

كان الاتفاق على أن وجبة الفطور و بعض الخفائف للطريق ستُقسم بيننا بشكل يومي .
حسنًا اليوم كان يوم المناقيش بأنواعها ، تتناقلها أيدينا والرائحة الزكية تنتشر حتى تملأ أنوف الجميع ، أنهينا الفطور ومازلنا نتجاذب أطراف الحديث بأنواعه إلى حين أن تخطئ إحداهن بالحديث عن الجانب الدراسي فيعلو صراخ الجميع ، أظن أنّ هذا اليوم الأقصر في الطريق ، حسنًا لا بد أن أقول إنّ الطريق كان بين حديث و طعام والكثير الكثير من الصور الملتقطة.
وصلنا لمكتب الزوّار الساعة الـ٨:٣٠ في مقر الجامعة ونزلنا لأخذ البطائق الخاصة ببرنامجWEP طلبوا مننا العودة للحافلة إلى حين الانتهاء منها ، استغرق الموضوع أكثر من ساعة ونصف ، ثم أكملنا السير بالحافلة مرورًا بنقاط التفتيش الخاصة بالجامعة ، ذهبنا فور وصولًا حالًا لمبنى المحاضرة الأولى (٢٠) رغم تأخرنا عليه بساعة ، المحاضرة من ٩:٣٠-١٢:٣٠ | هي الأفضل عمومًا .
يعتمد على التمارين الحركية غالبًا كنّا نشرح لأنفسنا بما نفعله نحن  ، مما يجعل الموضوع ممتع ومفهوم كليًّا .
الساعة ١٢:٠٠ مساءً خرجت مع الرفيقة الألطف على الإطلاق خلال تواجدي هناك “خديجة” بدءًا بالبحر ، ثمّ مركز سابك للابتكار ومن بعدها المكتبة إلى السكوير لتناول الغداء كان بالنسبة لي عصير ليمون مع النعناع و سندوتش دجاج بطريقة صحية ، الوضع كان بائس بالنسبة لخديجة و تكرر “آخر مرة اسمع كلامك” ،وانتهينا بـ مبنى ٩ للمحاضرة الثانية لهذا اليوم الساعة الـ٢:٠٠م ، كانت تتحدث عن الحاسوب وأنواعه وبدء صنعه ، والذي كان على الأغلب قد درسناه سابقًا ، لذلك قررت الخروج مرة أخرى لكن مع أخي ، ذهبت كالعادة استكشف المكان واستنشق هواء البحر النقي من جديد ،الجو لطيف جدًا ودرجة الحرارة منخفضة جدًا مما يجعلني أستمتع بالمشي لمدة طويلة حتى الساعة الرابعة تقريبًا ، عدت لمقعد أمام مبنى ٩ أنتظر خديجة وأكمل قراءة كتابي ، خرجت مع “بتول” قررنا أننا سنتركها تشتري الغداء لمن تبقى من البنات ونحضر بعض الحلوى لتناولها ، مشي مرة أخرى ، أشعر بأني جدًا سعيد هنا وأنا أمشي كثيرًا ..
حسنًا اخترت مكانًا للجلوس واتفقنا أن نتقابل هناك تناولنا سريعًا الحلوى والبقية قرروا أن يتناولوا غداءهم في الحافلة التي كان موعدها الساعة الـ٥:١٥ م.
عن طريق العودة ، مابين نائم و شخص يتناول وجبته و الكثير من التعليق على المواقف ، نمت قليلًا ثم أكملت الباقي من الطريق انهي كتابي وأتناول السلطة.
redsea
يوم الإثنين ١٢ يناير 
حسنًا أظنه اليوم الكسول نوعًا ما ، رغم أنني استمتعت اليوم أكثر بالتأمل طيلة الوقت ، أعتقد أن الفجر وماقبل شروق الشمس وقت سكون و حياة كما لا وقت غيره ، حسنًا طيلة هذه الأيام ايقنت انني أضعت الكثير من عمري لأنني لم أجرب المشي قط في مثل هذا الوقت .
تناولنا الإفطار و الكثير من الحديث ، حاولت النوم كثيرًا ولم أستطع ، لذلك أكملت باقي الطريق بالصمت ، وصلنا مبكرًا اليوم ، وذهبنا إلى قاعة المحاضرة قبل الجميع ، اليوم شاركنا أكثر في النشاطات الحركية ، استمتعت كثيرًا ، ضحكنا كثيرًا أيضًا على بعض المواقف ، وتعرفنا على الكثير من الأشخاص .
في نهاية الوقت ١٢:٣٠م ، دعتنا إحدى المشاركات معنا لتناول الغداء سويًا ، ألمانية الجنسية و أظننا طوال الطريق لموقع الغداء كنّا نتناقش حول نطق اسمها .
جلسنا في طاولة ومعها بعض الأصدقاء ، عرفتنا عليهم جميعًا ، كان نقاشهم حول مايرتدونه في زفاف إحداهن ، بينما هي كانت تخبرنا عن كيفية الانضمام للجامعة ، قبل المغادرة أخبرتنا بأنها ستذهب بِنَا لأشخاص بإمكانهم مساعدتنا في بعض المعلومات.
بالتأكيد خديجة من كانت معي ، اخترنا الذهاب للمحاضرة الأخرى لنكتشف بإنه لا توجد مقاعد ، ومن جديد عدنا لنستكشف أماكن جديدة، في البداية توقفنا لشراء أي مشروب بارد، ومن ثم كانت وجهتنا الأولى نحو البحر ، جلسنا هناك مايقارب النصف ساعة ، ثم أكملنا السير نحو سكن الطلاب ، بعد ذلك توقفنا عند المسجد من الجهة الخلفية ، يقع على بحيرة صغيرة ، بجانبه مقاعد ، بقينا هناك إلى حين سمعنا الأذان ، ثم دخلناه للصلاة ،وبعده للمتحف ، حسنًا إلى هنا وعلي أن أقف قليلًا ، على الجميع بطريقة أو بأخرى زيارة هذا المتحف ، المتحف عن العصر الذهبي ، سبق لي القراءة عنه بالتفصيل ، وتحدثت عن هذا الكتاب أيضًا في صفحتي بـInstagram ، لكن رؤية كل ماتقرأه على الواقع أمر مدهش حقًّا ، بداية المتحف توجد كتب كثيرة مضيئة تحتوي على معلومات عن رجال العصر الذهبي ، باللغتين العربية والإنجليزية ، أيضًا يوجد بعض الاختراعات بتماثيل لها على الحقيقة وبجانبها أزرار للتحدث عن مخترعه واهم اختراعاته ثم الحديث تفصيلًا عن الاختراع الممثل أمامك، أيضًا يحتوي على صناديق زجاج تحتوي مخطوطات قديمة بعدة لغات ، كما توجد شاشات تحتوي على أنواع العلوم المختلفة وبمجرد لمسك للعلم الْمُرَاد ، يفتح لك أهم العلماء في ذلك العصر ، وبمجرد لمسك أيضًا على احدهم تظهر لك معلومات شاملة عنه ، أيضًا اكثر ما أثار دهشتنا ، زجاج يحتوي بداخله على مكعبات بداخلها قهوة/حناء / مواد تجميل ؛ ومرقمة  ، الزجاج يحتوي على الأرقام ذاتها أيضًا وبمجرد لمسك للزجاج يتحدث عن مكتشف هذا الشيء وباللغتين العربية والإنجليزية .
KAUST1
أيضًا جهاز بسيط يُرينا كيف كانت بداية الكاميرا ومعلومات عن الحسن بن الهيثم بجانبها ، بإمكانك أيضًا تجربة هذه الكاميرا وفهم طريقتها بسهولة .
التقطت الكثير من الصور هنا ، رغم أننا بقينا قرابة الساعة إلا أنني لم أشعر بأني استطعت قراءة كل مافيه كاملًا .
الساعة الآن ٥:٠٥ م ، وعلينا الذهاب لموقف الحافلة من جديد .
الثلاثاء ١٣ يناير
حسنًا اليوم لا يوجد إفطار ، أظن أن الجميع في حالة خمول ، استغرقت الوقت بالقراءة ، وصلنا قبل الوقت بكثير ، تناولنا الإفطار في مبنى ٩ ، بعض الفطائر المحلاة والفاكهة ، إلى حين وقت المحاضرة المعتادة بنشاطاتها ، الجو مغيم جدًا ودرجة الحرارة اقل انخفاضًا من الأيام السابقة ، ذهبنا لرؤية المعامل مع رفيقتنا “ڤيبكا” ألمانية الجنسية ، شرحوا لنا بعض التجارب ، أيضًا حدثونا عن الجامعة ومرافقها ومن هذا القبيل ، ثم ذهبنا مرة أخرى للغداء معها لكن هذه المرة برفقة من معنا نحن ، تناولنا الطعام وتحدثنا كثيرًا ، أظن أكثر موقف مدهش مضحك لنا مع ڤيبكا هو زيارتها لمناطق في السعودية لم نسمع عنها من قبل ، أيضًا إحدى زياراتها كانت للربع الخالي .
KAUSt
بعد ذلك ذهبنا لمحاضرة أخرى كانت لطيفة نوعًا ما ، أكملتها بالنوم أيضًا ، سرعان واستيقظت وخرجت للمشي عند البحر هذه المرة فقط ، بعد ذلك أخذت حافلة توقفت عند مايقارب العشرين موقف قبل وصولها لحافلة التي ستقلني خارج الجامعة ، بدون رفقة البقية كما العادة ، الجيد بالموضوع أنني معها رأيت أغلب مرافق الجامعة مرورًا بالسكن الطلابي وحتى سكن الدكاترة ، مدارس الأطفال ومواقف دراجاتهم .
حسنًا كانت أيام قليلة رغم العائد الكثير تجاهي ، خديجة كانت الرفيقة الأنسب لهذا المكان ، لم تعارض قط على أي فكرة ، الفجر وقت رائع جدًا في الحقيقة أظنني أضعت من عمري الكثير لأنني لم أمشي قط في وقته ، أيضًا الكثير في الهذا العالم يسعى لمساعدتك بلا سبب مهما وُجد الكثير ممن يفكر في نفسه وحسب.
البحر هناك مثالي ، البيئة نظيفة جدًا حاويات القمامة مقسمة وموجودة في كل مكان ، لم أشاهد أبدًا أيًّا من عمال النظافة ، الجميع هنا متعاون بشكل لطيف جدًا ، المباني عملية ورائعة معًا ، المسجد تحفة فنية أيضًا وأيضًا لم أرَ أي أحد هناك للتنظيف ، وسائل النقل هناك متعددة من القوارب إلى الحافلات حتى الدراجات ، جميع الجنسيات هناك ، تتفق جميعها بأنها موجودة للعلم والعمل ، أيضًا وفي الأخير الحمد لله الطقس كان مناسبًا تمامًا لمثل هذه الأيام.
image1
المقالة التالية
أضف تعليق

تعليق واحد

  1. شهر مارس في تدوينة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: