أهلًا مجددًا أعتقد بأنني أحببت الفكرة نوعًا ما والتي بدأت بها منذ الشهر الماضي وكتبت عن مارس في تدوينة .
ها نحن ذا بعد شهر أبريل ، مرّ معه أكثر من شهر من انقطاعي عن كثير من وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا الشهر بلا منافس هو شهر كل الواجبات الدراسية من الاختبارات إلى إنهاء المشاريع و الاستعداد لعرضها. و كأنك لم تكن تعمل طول الفصل الدراسي ،فجأة ينهمر عليك الكثير من الكثير المتبقي. و بالنسبة لي أبريل هو للكثير من الغيابات التي لم تُؤخذ بعد في محاولات لإنهاء ما أستطيع إنهاءه، اكتسبت في هذا الفترة فكرة “طيب؟” التي تعمل على تهدئة مزاجي كثيرًا بعد كل امتحان.
.











