
لماذا لا نتأقلم؟
هذا السؤال لا يؤرقني وحسب ، هذا السؤال بالنسبة إليّ وحتى هذه اللحظة معلّق بلا أجوبة..إنني لا أعلم حتى إن كان السؤال صحيحًا أم أنّ الأصح هو لماذا لا نرضى؟ لكن باعتبار أن الرضا يشكل تأثيرًا أكبر في حال انعدامه فاخترت التأقلم عوضًا عنه. ثم إنني فكرت كثيرًا ووجدتني حائرة بين الرضا/ التأقلم/التقبّل و التكيف. والفكرة بعيدًا عن كل شيء ربما ، الفكرة تكمن بالتحديد في أننا بلا شعور نجدنا نتلهف لشيء آخر دائمًا ، شيء لا يعكس ما نحن عليه اليوم حتى –في بعض الأحيان-.










