لماذا لا؟ بين الرضا والتأقلم

 birth_life_death.png

لماذا لا نتأقلم؟

 

هذا السؤال لا يؤرقني وحسب ، هذا السؤال بالنسبة إليّ وحتى هذه اللحظة معلّق بلا أجوبة..إنني لا أعلم حتى إن كان السؤال صحيحًا أم أنّ الأصح هو لماذا لا نرضى؟ لكن باعتبار أن الرضا يشكل تأثيرًا أكبر في حال انعدامه فاخترت التأقلم عوضًا عنه. ثم إنني فكرت كثيرًا ووجدتني حائرة بين الرضا/ التأقلم/التقبّل و التكيف. والفكرة بعيدًا عن كل شيء ربما ، الفكرة تكمن بالتحديد في أننا بلا شعور نجدنا نتلهف لشيء آخر دائمًا ، شيء لا يعكس ما نحن عليه اليوم حتى –في بعض الأحيان-.

 

Read the full post »

شهر مارس في تدوينة

IMG_1042.JPG

بعد حديث مع المدوّنات الأخريات ، خطرت في بالي فكرة الكتابة عن كل شهر بعد انتهاءه! الفكرة كانت تُطبخ طيلة شهر مارس الماضي و أعتقد أنني سأبدأ بالتجربة مع بداية هذا الشهر ، كنوع من التغيير و حفظ مختصر لما حدث طيلة الشهر.

.

.

حسنًا ، , في بادئ الأمر بشهر فبراير وضعي من ناحية القراءة كان كارثي جدًا ، لم أسطّع الالتزام بما أردته أبدًا و السبب كثرة الضغط الدراسي ، الدوام لساعات متأحرة ومن ثمّ العودة للمنزل لقضاء مهام ماكنت أفعله بالجامعة من جديد!

Read the full post »

التوستماسترز || Toastmasters

about_tm2.gif

مرحبا يا رفاق، أوّد الحديث اليوم عن نادي يتبع منظمة رائعة جدًا ، التحقت بها منذ الفصل الدراسي الماضي و استمتعت جدًا بتجربتي معهم بعيدًا عن أجواء الدراسة.

.

وكما هو موضّح من العنوان المنظمة هي منظمة التوستماسترز العالمية والمعروفة باختصار توستماسترز (بالإنجليزية: Toastmasters) هي مؤسسة غير ربحية تعليمية تنظم أندية حول العالم لمساعدة الناس في التواصل والتحدث أمام العامة وتعليمهم مهارات القادة. تأسست المؤسسة في شهر ديسمبر عام 1932 وافتتح أول نادٍ في الولايات المتحدة الأمريكية ويوجد الآن آلاف الفروع من أندية توست ماسترز حول العالم.

.

Read the full post »

متى سأعيش اللحظة؟

7603367038_5a96fc2c5c_b.jpg
.
.
مرحبا يا أصحاب…
هل أرّقكم التساؤل يومًا ما؟ هل بقيتم تفكرون باستمرار بطرق مختلفة ومتشابهة لا تنتهي؟ هنا في هذه التدوينة : حديث يتضمن تساؤل .. أو قد يكون مجرّد حديث نفس.
قبل البدء: هل تسائلت يومًا قائلًا “متى سأعيش اللحظة؟”
.
.
.
نحن اليوم نعيش في عالم تنافسي للغاية ، كما ترى أو فوق ما تتصور ، لا يسعنا التوقف عن فعل شيء أو كل شيء و كأنّ هناك شخص ما يلاحقنا باستمرار بنهم ، يأكل هذا التنافس المستتب من أرواحنا كثيرًا سواءً لاحظنا ذلك أم لم نلحظ .
.
.
نعيش كثيرًا لننسى اللحظة ، إما لأننا نستغرق في فعل الكثير أو لأننا نسعى لتوثيق الكثير، ظنًا منّا بأننا يومًا ما جراء عملنا اللامتوقف اليوم سوف نرى النور وسوف نعمل بكمية أقل و بهدوء أكثر و بحياة أكثر بطئًا ، و كل هذا وهم.

Read the full post »

كايزن : منهجية للتطوير المستمر

large.jpg

مرحبا مجددًا..

لا أعلم كيف حال عملكم أو دراستكم ، لكننا قد بدأنا بالدخول في وسط كل مايمكن فعله من الكثير و الكثير.

بالأمس قررت حضور دورة “كايزن” ، كموضوع مهم بالنسبة لتخصصي الدراسي ، لكنني كما تعلمت أرى أن الموضوع أكبر من أن ينحصر في مجال معين. لذلك كانت الخطة أن أبدأ بتجهيز تدوينة أحاول أن تكون مختصرة قدر الإمكان لتوضيح كل مايمكن. لا أعلم ما الذي قد يخطر في بالك عن سماعك لـ” كايزن“، لكنني سوف أبدأ بالبداية ، البداية الأولى لهذا المفهوم الذي أصبح متداولًا اليوم.

Read the full post »

مالدافع؟

large

صباح الخير جميعًا أينما كنتم ..

عدنا مجددًا، وعاد العمل و الدراسة من جديد ، صباح باكر ، أنشطة صباحية ، إفطار جيّد و ازدحام في الشوارع بشكل لا يُصدق.

حسنًا ، لا أعلم إن كنت أنا فقط من يلحظ هذا الزحام بالفعل ، لكنني فعلًا أرى شوارع جدة تختنق. نمر بأحياء مختلفة مع حافلة الصباح ، و أرى الكثير من السيارات المتعددة بركّاب من أعمار متفرقة أيضًا  ، و أظل كل يوم أحاول أن أنسج لهم حكايا ، في محاولة مني لأن أنسى هذا الزحام و أنني قد أصل متأخرة .

Read the full post »

هنا حيث السجن.

large

إنّ مايبدو لك من روتين ممل أحيانًا ، هو إن تأملته جيدًا وجدته حياتك البسيطة الأساسية ، و التي تعنيك حقًا كأن تبدو نظيفًا دائمًا ، مرتبًا أينما كنت ، و تتناول غذاءً جيدًا حتى و إن تكرر كثيرًا!

.

لقد أدركت على الفور أنه لم يعد لنا أي خيار آخر . فعلينا أن نتخلى عن مساعينا اليومية البسيطة ، أن ننساها، و ان نقول في سرنا : “الحياة أصبحت وراءنا” أو “لقد اُنتزعنا من الحياة” و ألا نندم على شيء وألا نشكو و ألا نرجو أقل الرجاء. لقد لبثت الحياة عند الجهة الأخرى من السور المزدوج الذي يطوق المعسكر . ولا بَد لنا من أن التخلي عن عادات الحياة  يتطلب دربة و مراسًا ، كأن نتعلم مثلًا أن النهارات و الليالي قد تمازجت، و أنها تتشابه في كفافها المقيت.

تخلينا عن أن نكون كما كنا في السابق : أن نستيقظ صباحًا ، و نحن نفكر في النهار المقبل و المفاجآت التي يخبئها لنا، أن نقصد حجرة الاستحمام و نحدق بوجوهنا في المرآة فتبدو منا تكشيرة استهزاء بالزمن الذي يُخلف ، رغمًا عنا ، بعضًا من أثر على بشرتنا.

نضع رغوة الصابون على وجوهنا و نحلق ذقوننا منصرفين إلى التفكير في أمور أخرى ، ندندن أغنيةً أو نصفر لحنًا . ثم ننتقل إلى الدش نمكث لربع ساعة تحت مياهه طلبًا لمتعة صغيرة ، متعة أن نتلّقى دفقًا من المياه الساخنة على الكتفين ، فيما نفرك أجسامنا بالصابون المعطّر بالخزامى ثم التنشف و ارتداء كلسون نظيف ، و قميص مكوي جيدًا، ثم اختيار البدلة و ربطة العنق و الحذاء ، و قراءة الجريدة مع ارتشاف فنجان القهوة. أن نتخلّى عن أمور الحياة البسيطة و ألا ننظر إلى الوراء.

Read the full post »

حكاية : ليس للعطاء معنى مقيدًا

_DSC1686.JPG

مرحبا

كان من المفترض أن تكون هذه التدوينة أبكر بأيام ، لكن الأمور تغيّرت نوعًا ما و تغيرت تبعًا لها الخطة .

يومي الخميس و الجمعة الفائتين كانا مليئان بالعمل لساعات متأخرة على مشروع البرمجة ، مما يعني أنّه كان من المحال أن تُكتب هذه التدوينة .

.

و هنا صباح الأحد الاختبار سيبدأ منذ التاسعة صباحًا إلى الثانية و النصف مساءً ، بالحافلة منذ قبل شروق الشمس ، و لا أعلم لِم لكنني لا أفضل أبدًا المذاكرة أو المراجعة في الحافلة ، كنت أتأمل و قد وقعت عيناي على مسّن يريد قطع الشارع العام يبدو عليه الخوف ، لكن السيارة التي كانت آتية توقف بعيدة عنه بمسافة كافية ليمشي بكل طمأنة و أريحية ، ثم عاد صاحب السيارة ليسلّم على الرجل .

.

كنت و ما زلت أرى أنّ الخير هو الأساس ، و إن كان فينا من الخير و الشر مايتساوى لنقننه كما نريد ، و الحساب يوم الحساب .

Read the full post »

سنة جديدة !

ijn

صباح/مساء النور جميعًا!
في خضم الاختبارات  و تسليم المشاريع كان موعد معرض الكتاب بجدّة  ، و مع محاولاتي البائسة في أن أنهي عمل أمر ما في يوم مبكر  قبل تسليمه إلا أنني لم أسطّع ،  لذلك كانت زيارتي بالأمس متأخرة نوعًا ما  لكنني فعلًا استمتعت رغم أنّ معظم ما كنت أبحث عنه نفذت كميته مسبقًا  في الأيام الأولى .
.
.
.
رغم أن الوقت لم يكن بذاك المناسب إلا أن الطقس كان مناسب تمامًا ، الموقع أيضًا مذهل و فكرة الإطلالة على البحر لا أعلم لمن تنسب لكنها ذكية جدًا .
.
كل شيء كان منظم تمامًا ، و المتطوعين أبدوا تفاعلهم و تعاونهم كان واضح مع الجميع ، المعرض كان يضج بالأعمار و الجنسيات باختلافها لكن ألطف منظر كان للأطفال الذين التقطوا كتبهم فرحين بجانب البحر يقرؤون بعض القصص و إن كان البعض منهم يرى الصور فقط ، المنظر المحبب لقلبي أيضًا كان لكبار لسن نصيب منه ، لا أستطيع وصف دقة الشعور الذي كنت أراه في أعينهم .
.
.

Read the full post »

عمر جديد

hbd

يمر الوقت بمنحنى غير تقليدي للعادة وإن تشابهت الأنشطة الأساسية فالتجارب و الأمور التي نمر بها مختلفة و الدروس العائدة بها لنا متغيرة الألم و إن كانت ثابتة الفائدة دائمًا.

قد تتغير القناعات مع الأيام و تنشأ مبادئ جديدة لم تكن ، و تُمنح أرواحنا ألوان مختلفة مما جابهناه فيما مضى ، ولكن هناك أيضًا أشياء تلتصق بنا و تبقى.

٢ ديسمبر و سنة جديدة .

.

مع الكثير من التجارب و التغييرات التي كانت .

أشعر بأنني متصالحة اليوم أكثر مما قبل مع مسألة العمر ، و فكرة تصالحي مع ذاتي تكفيني جدًا ، و لنأمل الحفاظ عليها.

موقنة تمامًا بأنّ الشخص هو من يصنع لحظاته بنفسه ، و هو من يتحكم بردة فعله تجاه أي موقف ، بالتالي فإن الشعور اللحظي بيدي تمامًا ، و إن كنت لست شديدة التحكم به.

Read the full post »

  • الأرشيف

  • مدوّنات أخرى

  • Goodreads