
مرحبا يا أصدقاء، مرّ أكثر من نصف العام، فكيف جرت أموركم؟ تحقيق أهدافكم؟ وتقدمكم في أيًا ما كان تخططون إليه؟
بعد الكتابة المكثفة عن الخطط/التخطيط وقتل التسويف بالقفز إلى العمل مباشرة، أودّ الحديث أكثر عن إضافة العادات اليومية التي تحدثت عنها مسبقًا في تدوينة لسنة منتجة ومتجددة.
وبما إني جربت وقرأت الكثير حول هذا الموضوع، تطبيقي فيه لم يكن متماثل من عادة لأخرى، عادات توقفت عنها تمامًا بعد مشاهدتي لوثائقي واحد! وعادات بدأتها بالتدريج إلى أن وصلت، وعمومًا التدريج لم أضعه في حسبان فترة معينة، خصوصًا بما يتعلق بالعادات الغذائية، أخذت وقتي إلى أن وصلت للهدف. يوجد الكثير من الخطابات/مقالات/ كتب تروج لفكرة إضافة أو التوقف عن عادة في خلال مدة زمنية، لكنني شخصيًا لم ألحظ ذلك فيما يخصني مطلقًا. وربما في بعض المرات إذا ضغطت على نفسي لاعتياد شيء خلال فترة محدودة أصاب بالاستسلام في أول مرة أتوقف عنها لأي سبب، وأعود للصفر!




، في تدوينة سابقة عن
! في البداية كنّا سنقوم بفكرة القرعة بحيث كل واحدة مننا تشتري هدية واحدة فقط، لكننا انتهينا بفكرة هدية بعشر ريالات، كنوع من التحدي والإبداع بوقت واحد
!





