• أصدقاء التدوين

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • Follow on WordPress.com
  • الأرشيف

  • التصنيفات

  • تدوينات قد تلهمك!

  • مرّ بمدونتي

    • 131٬875 صديق

دائرة التفكير

.

shutterstock_208347706

مرحبا مجددا

بالحديث عن الحديث الكثير و المكرر في كل مكان و النقاشات التي لا نهاية لها ، أعتقد أكبر مشكلة تواجهني عندما يحدّثني أحدهم بوجهة نظره في أيي موضوع ما مع الإصرار التام على إقناعي بها.

.

ليس لدي مشكلة تمامًا في الحديث معك في أي موضوع قد يكون لدي اهتمام به ، لكن فكرة أنّ هناك من يتحدث بلهجة شديدة و محاولات عديدة لإقناعي هي فعلًا مزعجة.

.

وجود وجهات نظر مختلفة حول موضوع هو أكيد بالطبع لكن قولك ” الاختلاف لا يفسد للود قضية ” مع أنه بمجر إنهاء الحوار تتحول لشخص غاضب منزعج مني لعدم اقتناعي بما تقول هو يكذّب قولك هذا تمامًا.

.

المشكلة العظمى أنّ الغالبية  و في حقيقة الأمر غالبًا ما يسعون لإثبات ما يؤمنون به فعند الحديث عن نظرية ما أو حكم مختلف به و غيره فإنه يسعى للبحث و القراءة في جميع المصادر التي تخدم رأيه فقط ، طريقة حصر و تضييق رؤية للأمور بشكل خانق جدًا.

وجودك في دائرة تخدم آرائك الخاصة من مصادر و أصدقاء لا تعني صحة ما تؤمن به ، أنت فقط تدور في دائرة واحدة مندهش من كيفية اتفاق جميع الأمور مع ما تريد ، بينما الواقع يحتوي على آلاف الدوائر التي لم تتطلّع عليها بعد ، و غالبًا من يحصر نفسه كثيرًا في دائرة تخدمه فهو ما زال في مطلّع المعرفة يظن بنفسه الكثير.

.

و عدم الوعي بالجهل هو جهل آخر ، بينما المعرفة بجهلك تؤدي للحكمة .

و من هنا فإن الكثير من الخير آت حين تبحث بلا حصر لرأيك ، منه تكشف الستار عن جهلك أو تزيد يقينًا بما توّد .

كثيرًا ما يغلب على الإنسان إيمانه و سعادته بوجود ما ينزع إليه ، لذلك من الطبيعي جدًا أن تسقط عينه على كل ماتهواه نفسه مما يلائمها و يزيدها ثقة بما تريده.

.

أظن بأنّ أبسط ما يُقال عمّا أتحدث عنه هو الأبراج على سبيل المثال ، حيث أنّ الطريقة في عدم الدخول بأدق التفاصيل و الحديث العام عن الكل الذي يسقطه الآخرون على أنفسهم سعادةً بما يحبونه ، يوهم هم بأنّ كل ما يقال على صواب و أنّ هناك علم بالأبراج و معرفة بكل هذه الأمور متجاهلين حقيقة أن النفس تنزع لما يسعدها و أن معظم ما يُقال فيها هو بسيط  و عام على الغالب. و يمكنك البحث بشكل متوسع عن كونها من العلوم المزيفة أو الاستمرار بالقراءة فيها على أنها حقيقة و واقع.

.

.

الفكرة غالبًا هي كما سبق أن قلت ان الإنسان غالبًا ينزع لما يحب أو يوّد ، يمكنك على وزن الأبراج تقسيم الأشخاص و تصنيفهم حسب الاسم أو حسب ترتيبهم العائلي أو ميولهم ، تستطيع وضع تصنيف وفق ما تريد أو وفق ما يفعل هو في الحقيقة ، و غالبًا يغضب الأشخاص بعد تعلقهم بالآخرين بعد فترة طويلة بكونهم غير مبالين أو أنانيين أو غيرها ، بينما كان من البداية الأمر واضح لو أنّك كنت تبقى في عزلة عن مشاعرك لتقيّم علاقاتك أو لو كنت قد سمعت لوجهة نظر شخص ما عن مواقف حدثت بينكم و على الغالب يكون الشخص في حالة حب متجاهلًا بشكل تام ما يحدث من الطرف الآخر مكونًا له صورة خيالية ملائكية حتى يصل لحد بعيد عن كل هذا الشعور ليظُن بأنه خُدع من البداية .

.

.

و عمومًا إيماننا المطلق بأمور من غير البحث عنها و عن ما يناقضها ، بقاءنا في دائرة واحدة عوضًا عن سماع البقية أو بدلًا من الجلوس في مربع لنرى من جميع الزوايا على الأقل و ارتباطنا بأشخاص مختلفين عننا لن يزيدنا شيء.

المقالة السابقة
المقالة التالية
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

  • لخدمات الكتابة

    askfmm

  • قناة تيلقرام

    askfmm
  • للمشاركة في التدوين

    askfmm

  • للتواصل

  • تحديثات تويتر

    خطأ: لم يستجب تويتر. يُرجى الانتظار بضع دقائق وتحديث هذه الصفحة.

%d مدونون معجبون بهذه: