• أصدقاء التدوين

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • Follow on WordPress.com
  • الأرشيف

  • التصنيفات

  • تدوينات قد تلهمك!

  • مرّ بمدونتي

    • 131٬875 صديق

الفضول المُلهم

CURIOSITY.7non18wordpress.com

مرحبا..

.

.

حسنًا هنا تدوينة تُطهى بين خلايا دماغي و تبدو قصيرة جدًا، أقصر مما تتوقع لكنني لسُت بالجيدة في السيطرة على كلماتي، فبمجرد أن أبدأ الكتابة عن فكرة واتتني لا أعلم متى سأقف و أين و كيف أو لماذا، سأقف هنا عمومًا.

.

 

الفضول هو: حب الاطلّاع أو الاستطلاع، أو ربما التطفل.

.

 

بالطبع لا أظّن أن شخصًا ما يُحب أن يُتَطفل عليه و لكن هل تحب أن تتطفل؟ بعيدًا عن الفكرة السيئة وهي التطفل على الآخرين. لا أقصد التطفّل الجيد.

.

 

ولستُ من محبين كلمة تطفل كثيرًا والتي لا أعلم كم مرة قد كتبتها إلى الآن ولكن، حبّ الاطلّاع هو الأفضل، مثلما تقرأ نصًا يجبّرك على البحث عن موضوع ما فيزيدك معرفة، يواتيك سؤالًا يجعلك تقوم بالقراءة عن فكرة ما فيهديك إجابة، أو أن يدفعك لتجربة جديدة حتى.

.

 

بالنسبة لي أُسمي هذا النوع فضول مُلهم، و في رأيي هو رائع جدًا و إن كان في بعض الأحيان يُلحّ عليك بطريقة مجنونة لا تتوقف يريدك أن تترك كل مابيدك لتبدأ بمحاولة الاطلّاع عمّا يفيدك.

.

غالبًا يمنحني هذا الشعور الكثير من الثقة بعد معرفة ما أريد، و الكثير من الشعور بأنني مازلت أجهل الكثير الكثير، ولا يحزنني هذا بالفعل فلا أتمنى شعور أن أظنّ بأنني لا يوجد شيء ما لا أعرفه أو أنني لا أحتاج للمزيد.

.

هذا الفضول يمنحني الشعور بأنني مازلت أحيّا ومازال هنالك الكثير الكثير، و أنّ توقفه سيكون كارثة، لأنه ملهم عظيم و مجيب فعّال للتساؤلات.

.

الكتاب المُدهش هو الذي يهديني فضولًا و إجابات و الفيلم الرائع هو الذي يدعني أبحث عن موضوع لم يخطُر ببالي أبدًا. وكيف لا يكون فضول مُلهم أخبروني؟

.

أُحب فكرة أن أمرًا ما أثار فضولي للبحث عن معلومة ما، يستهويني ذلك كثيرًا بعيدًا عن فكرة يثيرني فضولي من أجل شخص ما لأيًا كان ماقام به.

.

تسوءني فكرة أن يتوقف هذا الفضول، أن يكتسي الملل أمري و أن تجف حياتي منه، أن أيبّس بلا شغف لمعرفةٍ ما، أن يمّر كعابر لا يُحرّك بي ساكن، أن يغزو المكان بدون أن يؤثر بي.

.

لذا أدعو الله ألّا يتوقف أي فضول مُلهم، أي غيمة تحمّل لي تساؤلًا، أي حديث سيثري لي معرفتي أو أي فكرة تجعلني أتحرك بحثًا عن إجابة، الفضول الغنيّ بما سيؤتيك من بعده، الفقير حين يرمّي عليك بسؤال، اللحوح حتى لا تبقى في مكانك و الذكيّ الذي يأتي وقت الحاجة لإلهام، المُحب للاطلّاع على ماهو مفيد لا مايحتوي على أخبار النّاس. المُلهم مرة أخرى،آمين.

المقالة السابقة
المقالة التالية
أضف تعليق

8 تعليقات

  1. emans3od

     /  يونيو 22, 2016

    صح
    يارب فضول المعرفه
    لا اخبار الناس.

    يا سلام عليك يا حنان.

    رد
  2. “أن يكتسي الملل أمري و أن تجف حياتي منه، أن أيبّس بلا شغف لمعرفةٍ ما”
    أحببت التعبير هنا، والتشبيه باليبس في حال انعدام المعرفة
    تدوينة جميلة جدًا .. أحببتها

    رد
  3. أجدني أهوى ذلك الفضول بشدة …
    تلك الحرارة الذي تجري في الدم و العصف الذهني الذي يحدث لي في أثناء ذلك
    تشوة الوصول إلي ما يثير فضولي و لحظة الإنبهار المدهشة

    لا يوجد لها مثيل
    أسأل الله الأ ينطفئ ذلك الفضول
    أعجبتني تسميتك له

    رد
  4. blue lucidity

     /  مارس 16, 2017

    الله يملينا هالنوع من الفضول

    سلمتي و زادك الله شغفا ~

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

  • لخدمات الكتابة

    askfmm

  • قناة تيلقرام

    askfmm
  • للمشاركة في التدوين

    askfmm

  • للتواصل

  • تحديثات تويتر

    خطأ: لم يستجب تويتر. يُرجى الانتظار بضع دقائق وتحديث هذه الصفحة.

%d مدونون معجبون بهذه: