• أصدقاء التدوين

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • تدوينات قد تلهمك!

  • Follow مدونة حنان on WordPress.com
  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • مرّ بمدونتي

    • 148٬127 صديق

مابعد عنق الزجاجة-التخرج

IMG_9122.JPG

كيف يقول البعض عن سنين دراسته “مرّت سريعة” “ماحسيت بالوقت”، سنيني لم تكن كذلك، و بالوقت نفسه، لم أكن يومًا أتشوق لفكرة التخرج، أعرف أنها بإذن الله مصير، لكنني لم أتوق يومًا لها قبل سنتها.

أما بعد مساء الخير جميعًا!

هنا اليوم و بعد خمس سنين، منذ أن بدأت هذه المدونة تقريبًا، أعلن أنني تخرجت و أخيرًاjump! أسترجع الوقت الذي مضى، أفكر في كل شيء و أحمد الله كثيرًا على أن بلغت هذه النقطة، التي بدت لي كثيرًا كأنها حلم مستحيل، أو أمرٌ سيطيل حدوثه أكثر من اللازم.

أستطيع وصف شعوري جيدًا في كل مرة يذكر فيها اسم مادة معينة، أتذكر شعوري الأول حين ارتدت الجامعة، و من ثمّ شعوري حين بدأت تخصصي، وأخيرًا قسمي. و الآن أستطيع القول بأنه لأمرٌ رائع جدًا بأنك بعد فكرة الضياع نسبيًا، تعرف اليوم مكانك جيدًا ومدى معرفتك للموضوع، على الأقل تستطيع الحديث فيما أنت عليه، و هذا لا يعني انعدام تفهمك لنقاط ضعفك/ قوتك.

.

خلق روتين لي في كل فصل دراسي، يشمل حتى الأكل، خصوصًا الوجبات الخفيفة، هناك دائمًا شيء مرتبط بكل فترة. تغيرات شخصية و اجتماعية كانت ترتبط أيضًا بكل مرحلة، و مع ذلك تتغير خطط أخرى و ترتيبات، و استعداد نفسي!

الحياة في الجامعة لم تكن يومًا للفصول الدراسية فحسب، ولا أقصد بذلك التطرق للأنشطة الأخرى، إنما أعني التعلّم من الحياة بشكل أكثر. بالتأكيد هذا قانون دائم للعيش، لكن بلوغك لهذه المرحلة يعني وعي أكبر بأنّ الحياة تحتاج لمسؤولية أكثر، لانتباه أكثر، لمعرفة مالك و ما عليك.

كنت قد خصصت هنا تصنيف خاص لتدوينات الجامعة حتى، كتبت فيه كثيرًا عن الاستعدادات الدراسية، السنة التحضيرية، و كيفية اختيار تخصص مناسب، كما أنني كنت أكتب بشكل عشوائي عن أيامي فيه. كالدافع الذي قد يحملك للنهوض في كل صباح، أو تدوينة تناسب مزاج المرحلة.

.لم تكن الجامعة يومًا مثلما تخيلت، كما أنني على عكس الكثير، لم أتحمس لدخولها، وهذا لا يعني أنني في مرحلة ما لم أكن أوّد الدراسة، إنما الموضوع بالنسبة لي كان أن الموضوع جاد جدًا، و ليس كمدرسة، رغم أنني استمتعت كثيرًا و تعلمت كثيرًا و تعرفت على أشخاص مختلفين لم أكن أتوقع مقابلتهم.

 

cry.gif

لم يكن كل شيء حسبما أريد أيضًا، لكنني كنت دائمًا أحاول، ولا أحدثكم عن المحاولات الكثيرة التي تحمل السقوط، ومن ثمّ الكثير من البكاء قبل النهوض. لكنني يقينًا أعرف أن كل هذا لا يعي شيء أمام العالم الحقيقي في الخارج، هي تجارب مصغرة جدًا مما يمكن أن أراه لاحقًا.

منذ التحقت بقسمي وكل شيء يقوم كليًا على العمل الجماعي، فيما عدا بعض الواجبات القليلة جدًا، أو التي تتعلق بمواد خارج التخصص حتى، عقدت مع نفسي اتفاق أن أتعامل مع أشخاص مختلفين قدر الإمكان، و أن أحاول التعرف على شخصيات كثيرة، كفرصة للتعلّم من شيء مجبرة عليه. العمل الجماعي ليس بسيء ولكنه ليس بأفضل الحلول، على الأقل في بعض الأمور أو أنه يحتاج لحيثيات معينة، سأعود للحديث مطولًا عن أمور التخصص بإذن الله.

friends.gif

العلاقات مجملًا كانت مهمة جدًا، وليست بالضرورة في كليتك. بشكل عام، ممتنة جدًا لكل شخص ساعدني خلال هذا المشوار، أنا لا أنسى قط من ساعدني و يمكنك تصديق هذا أو لا. منذ دخلت السنة التحضيرية وقد كتبت سابقًا بأنّ لا أحد أعرفه من معارفي سواءً أقارب أو أصدقاء قد التحق بالتحضيري العلمي، ولذلك كنت متخوفة جدًا من التجربة، مع أنني بحثت كثيرًا عن الموضوع لكنني لم أجد  ما يشفي غليلي أبدًا. أتذكر صباح ذلك اليوم، كنت قد التقيت بزميلات من سن أكبر مني، علاقتي فيهم كانت رسمية جدًا منذ الثانوية، لكنهم رحبّوا بيّ وكأنني ضيفًا نزلت بمنزلهم، بادلوني أرقام هواتفهم لأنهم كانوا في عجلة من أمرهم و غادروا،  عاودوا الاتصال بي غمروني بالنصائح الذهبية، لم أنسى وجوههم قط، قابلتهم من جديد في الجامعة، ليعطوني ما تبقى من نصائح على هيئة كتب، و طمئنوني كثيرًا.

قد لا يتذكر أحد منهم ماحدث لكنني كنت سعيدة جدًا فوق ما يمكن تخيله، السنة التحضيرية بالنسبة لي كانت بكل اعتراف أقولها أكثر سنة جادة في حياتي، درست باجتهاد، لم أهمل أبدًا، كنت أكتب كل شيء، و أحضرّ كل شيء و أسأل عن كل شيء لم أفهمه، لكنني وبفضل الله، لم أكن أتخيل أبدًا وزن نصائحهم حتى نفذتها. ومازلت أدعي لهم مازلت.

lost.gif

بعد التخصص والذي كان جديدًا للبنات في جامعة حكومية، و كنت ضمن الدفعة الثانية، لم تكن لديّ معرفة بأحد شخصي ممن يكبرني، لكن رغم ذلك، كان هناك بعض التعاون نوعًا ما، ولأن المبنى كان بمعزل عن بقية المباني، و الدوام الدراسي يختلف فيما بيننا، فلم نكن نلتقي بهم كثيرًا، لذلك كان علينا محاولة الاجتهاد فحسب. أعرف أن الكثير يرى هذا التخصص صعب من قبل أن أدخله، لكنني لم أفكر يومًا أبدًا في أن أجعلها فكرتي المبدئية. وحين بدأنا بعض مواد البرمجة ورغم تعلمي لبعض من هذه الأمور من قبل أن ألتحق بالجامعة، فقد بدأت الشعور ببعض التساؤلات عن مكاني الصحيح. لكنها مضت ومرّت بسلام، و لا شيء كان بدون تردد وخوف و تخبط، لا شيء بالنسبة لي كان كذلك.

.

مالذي أصابني بالصدمة فعلًا؟ حين بدأت بالمشاريع لكل مادة، لم تقل موادي عن 6 مواد في كل فصل دراسي، لم يكن الموضوع اختياريًا في اختيار المواد أيضًا كما أنها لم تكن على الخطة الدراسية. و هنا موضوع طويل، المهم أنني كنت أواجه ضغطًا هائلًا و بحكم أنّ عملنا كله يعتمد على فكرة العمل الجماعي، فعليك أن تجد وقتًا يناسب الكل ومن هنا ستعرف من المهتم ومن سيؤجل حتى آخر لحظة ممكنةcry.

.

كل فصل كنت أخرج فيه بالكثير الكثير من الأمور التي أتعلمها بعيدًا عن الدراسة، وصلت لمرحلة رائعة جدًا بالنسبة لي وهي أنني أقوم بكل شيء بشكل مبكر جدًا، بمجرد أن أستلم المطلوب. مرّ علي الكثير من التعارض، لكن صدقوني تأجيل يوم أو أسبوع يختلف جدًا عن تأجيل 3 أسابيع، و مع كل فصل كانت الكلية تحاول أن تكون منظمة أكثر بحيث كل المطلوب يتم إخبارنا به بموعد مبكر عن التسليم. بعض المطلوب كان لشيء لم أدرسه بعد بالتأكيد، لكنني كنت أحاول جاهدة أن أقوم بكل مايمكن القيام به قدر الإمكان، لا حاجة لي بقلق آخر لحظة و حالة التوتر و إضافة متطلبات قبل التسليم عليّ اللحاق بها مع ما تم طلبه منذ البداية. هذا الأمر كان لغرض نفسي يهمني كثيرًا، لا شيء بالنسبة لي ألزم من صحتي و مزاجي.

.الجانب الاجتماعي لي كان كارثي في البداية، لا أستطيع الخروج، أفوت الكثير من المناسبات مالم أُجبر عليها، و شعوري قبيح جدًا، لا أحد يفضل المناسبات الكثيرة بلا داعي، لكنني أحبّ الاجتماعات العائلية و حضور المناسبات التي تهم الآخرين، لأنني بكل سرور سأحب العكس. بعد أن اعتدلت في عملية تنظيم يومي و إدارة وقتي ومحاولتي الجادة في أن أنجز كل أمرٍ بوقته، أصبحت أستطيع الخروج بكل راحة، بدون تأنيب ضمير أو خوف من أنني تركت شيئًا قد أندم عليه فيما بعد.

.

MT.gif

لا أنكر الضغط أبدًا، كثرة المتطلبات، كم هائل ولأن عدد الساعات لديّ بكل فصل لا يقل عن 18 ساعة، ولأن الكلية تسعى لأن تثبت نفسها حتى تحصل على أمور عدة تمنحها ميز كثيرة، فكان علينا أن نعيش مع كل هذا. من هنا أحب التذكير لا أحب فكرة “مع الضغط الواحد ينتج أفضل” لأني مع الضغط أتحول لما لا أعلم study.

.تغيرت أنشطتي مع كل فصل، و حاولت الموازنة بحيث لا أقلل من الجوانب التي أحبّ وفي نفس الوقت ألا أكثر منها حتى لا أصل لمرحلة الضغط من الطرفين بين الدراسة و اهتماماتي الخاصة. و على هذا تركت أمور أحبها و استمعت بالعمل فيها في مرحلة معينة مقابل التركيز على اهتمامات أكثر نفعًا بالنسبة لي.

.كل فصل كان له أمر خاص متعلق فيه، كل يوم غالبًا بحكاية، لكن سنتي الأخيرة كانت مختلفة كثيرًا بالنسبة لي، قبل كل شيء قررت ألا أكثر الحديث عن الموضوع، كنت أترك وسائل التواصل الاجتماعية لفترات ليست بقصيرة، كي لا أضطر لأن أتحدث عن بعض الأمور المزعجة. كانت سنة مليئة جدًا وكثيرًا بالاجتماعات خارج وداخل الجامعة، و قراءة البحوث بلا توقف. كنت أستشعر لذة النوم و الأكل و الجلوس مع العائلة. سنة العمل المستمر و الضغط المكثف فعلًا، و قد تختلف أيضًا من شخص لآخر ليس بشكل عام و إنما حتى بالقسم، تبعًا للمشروع الذي يعمل عليه. كنت أحلم بما نقوم به كثيرًا وهذه عادة فيني مع كل أمر يشغل تفكيري. بالنسبة لي كان الأمر أشبه بأن أعلق في عنق زجاجة، عنق طويل جدًا يبدو غريبًا فعلًا ولا مثيل له للتوضيح يمكنكم مشاهدة الصورة أدناه. (ما أمزح).

بدون عنوان.png

.

خلال هذه الفترة تناولتني أفكار حمقاء و مجنونة، كنت أحاول تجنبها طوال الوقت، الفصل الأول بالنسبة لي كان أفضل بكثير، كنت كل يوم أشعر بأن كل شيء على ما يرام، لم أقلق ولم أشعر بأنني وصلت لمرحلة الـ-خلااااص- حتى تقريبًا النهائي، لكن الفصل الدراسي الثاني كان مجنونًا، مليئًا بالمشاعر، و كنت في جهاد بين محاولة تفهمها و تجاهل بعضها.

.مشروعنا كان يعتمد على برنامج محاكاة، و كان علينا تجميع البيانات من الواقع بالتأكيد بأنفسنا عن طريق المشاهدة و استخدام أدوات القياس المناسبة، وبما أنه في داخل الحرم الجامعي، أحدثكم عن المواقف المختلفة، شخص يمر في حالة انغماس تام مع أغنية تتفاعل معاها ملامح الوجه بشكل مثير للضحك فعلًا، لأنه يصور نفسه، عمومًا لم أكن أضحك إلا حين ينتبهون لأنفسهم بطريقة محرجين فيها. خلال هذا الترم وكما تحدثت بتدوينات سابقة كنت قد بدأت بإنشاء نادي قراءة مصغر، كانت فرصتي عند تجميع البيانات بأن أحدث من أراه يحمل كتابًا غير دراسي عن النادي، لأٌسعد بمجيئهم في اللقاء القادم. في فترة التجميع أيضًا كان هناك وسم نشط عن وجود بعض الزواحف بجامعتنا، اعتمدت طريقة القفز عن كل غصن أشاهده في الأرض بطريقة بهلوانية أستطيع تعليمها لكم بمقابلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي.

.

MT1.gif

بعد كل هذا حان وقت العمل على البرنامج، وفي كل مرة نظن أننا وصلنا لنتيجة كنا نكون أبعد مما توقعنا، حاولنا و كررنا و جربنا كثيرًا، ولم يعمل البرنامج بشكل مبدئي حتى أسبوع ماقبل التسليم!. الموضوع كان أشبه بالخوض في مغامرة مستحيلة، مشاعر مشاعر بعد كل اجتماع لم ينتهي بنتيجة مذهلة، حتى أسبوع التسليم نفسه بدأنا بالعمل على الجزء الآخر، جزء الحل، و إلى قبل التسليم بيوم و نحن ننهي كتابة النتائج والتي هي جلّ المشروع منذ أن بدأنا. سلّمنا النسخة الأولى و احتفلنا و نعمنا بنهاية أسبوع تحمل النوم الحقيق عوضًا عن 2-3 ساعات نوم يوميًاsmilie (25)!

.انغمسنا بعد ذلك في أمور كثيرة ومنها تعديل النسخة الأولى، لكن الأمر كان مختلفًا بعد الوصول للنتيجة، كنت أكتب امتناناتي حينها على شكل “امتنان اليوم لنصف الطريق” و نحوه. مرت الأيام بعملها الكثير، و وصلنا ليوم المناقشة، و التي كانت أكثر من رائعة و الحمدللهhearts.

.مرت الاختبارات بحمد الله، و في آخر اختبار جامعي لي، كنت لم أنم الليلة السابقة أبدًا لذلك قررت أن أخذ غفوة قبيل بدء الحل، و الصدفة كانت أن الدكتورة المراقبة تعرف والدتي لول، بعد أن استيقظت سألتني للتأكدّ، و صافحتني و بالطبع أكّدت على فكرة أن أوصل السلام لأمي. أنهيت الاختبار و أخرجت قبعة التخرج من حقيبتي و ارتديتها، عادت لتهنئني من جديد، مشيت في أرجاء الجامعة بها للحصول على أكبر قدر ممكن من السعادة أو شعور التصديق على الأقل بأنني فعلًا وصلتbye! و الحمدلله. عدت للمنزل و سريري يحمل هدية صديقاتي و بلونات هيليوم كما كنت حرفيًا أتمنى، باستثناء أنني دخلت للغرفة محبطة لأن لا شيء هناك و في غضون دقائق لتبديل ثيابي، والعودة لها كان كل شيء موجود، لذلك يمكنكم تخيل ضعف السعادة المفروضة مني حينها، لأن فكرة أن تحبط توقعاتك ثم تحدث هي أكثر من أن توصف بشعور واحد مذهلyaysmilesa-smiley.

اليوم كان حفل التخرج من الكلية، مشاعر كثيرة جدًا، أستطيع أن أصفها بضحك/ بكاء/ضحك/ بكاء مجددًا. الحمدلله على شعور الإنجاز و الوصول بعد انتظار طويل، الحمدلله على نعمة الحصول بعد البذل. و رغم أنني لا أنكر أنني حاليًا استوليت على سرير أختي ليكفي الكم المبهج من الهدايا التي وصلتني، إلا أنّ التهاني التي وصلت من جميع الأمهات الحاضرات، المسؤولات، و كل شخص شاهدنا في وسط طقوس التخرج هي فعلًا سعادة لا توصفwow.

.مالذي أستطيع قوله اليوم؟ لا أحد سيأخذ رزقك، لا بأس من التخبط، اسأل نفسك عن كل خياراتك دائمًا، لا تخش أبدًا من مواجهة نفسك، فلا بأس أبدًا من استكشافها flower.

.مالذي لم أكن أتوقع فعله؟ أن أخرج في ليالي النهائي لحفلات، أن أنام قبل أن أبدأ بورقة الإجابة، أن أتحدث بشكل صريح جدًا عمّا يسوءني للمسؤول. و طبعًا فعلت لولsmilie (4).

.أفضل ما فعلته؟ كنت أبحث دائمًا عن طرق تحسين باستمرار، لم أتوقف عن فكرة التغيير وممارسة أمور ستجعلني أكثر تنظيمًا، ليخفف عني عبء التوتر و القلق و التفكير بغير داع. الفرص التي تأتيني لم أتركها، رغم أنني كنت أستاء جدًا لما يفوتنيsmilie (71).

.ماذا بعد؟ لا تقتصر الحياة الجامعية على الدراسة بالتأكيد، لكن من المهم أيضًا أن تفكر مليًا فيما تريد بدل أن تضيع وقتك فيما لا تحبّ، لا بأس إن اتخذت قرار لا يفضله الآخرون، الأهل في منتهى الأمر سيسعدون لابنهم مهما كان، و هذا بالنسبة لي خير ماحصلت عليه بعد تخرجي ولله الحمد، و بالتأكيد قد لا يكون الكل هكذا، لكن من يحب أبناءه سيحب سعادتهم.

.لا تتوقف عن المحاولة في فعل ماتريد أبدًا، أستطيع القول أن أكثر ماكان يخفف علي عبء السنة هذه هو نادي القراءة، مشاهدة الجميع يتحدث و يتناقش و يعبّر بحرية و تقبل للطرف الآخر، بشكل مهذب و حرّ و غير مسيء. معرفة كيف كانت بداية كل شخص مع القراءة و إلى أين وصل ممتع جدًا. رغم أنني حاولت كثيرًا في إحياء هذا النادي منذ 4 سنين بدون نتيجة مبهرة تذكر.

.اعمل ما تستطيع، ساعد كيفما تحبّ، لا تنتظر الأجر من الآخرين، مع أنه من الرائع أن تترك أثرًا، لكن هذا لا يعني أن أثرًا في نفوسهم لا يُذكر. دعوة تمرك وقت حاجتك هي أفضل من أي أمر آخر.

.امتنان السنين الدراسية للعائلة، أكثر أفراد تحملوا استيائي على الدوام، للأصدقاء، للساعة التي كانت تتحمل توتري طيلة الاختبارات، للحقيبة التي كنت أحملها طوال هذه الفترة ولم تشتكي. للاهتمامات التي ساعدت على أن يمضي الوقت، للمشي، للقراءة، للتدوين، للبحث، للأمور التي لم أتخيل القيام بها وقمت بهاsmilie (34). الصورة أدناه تحمل جانب أقل من أن يقال عنه بسيط عن دعوات الأصدقاء.

IMG_9230.JPG

.أخيرًا: اليوم هذا كان بمثابة حلم، أكتب هنا و أنا مازلت أشعر أنه حلم، لا تعلمون كم من الوقت قضيت في هذه السنة أخط بخطٍ عريض على كل أسبوع ينتهي، الموضوع قد لا يكون للجميع بمثل ما أصف، لكنني انتظرت كثيرًا و شعرت أن الوصول شبه مستحيل، أتذكر المكالمة التي كنت فيها مع رفيقاتي وقت إعلان أن الدراسة ستنتهي قبل رمضان، قفزت و صرخت و سُررت، رغم أنني قبلها كنت أسمع المطالبات و أقول في نفسي كيف من المفروض أن أنهي كل ماعلي في خلال فترة قصيرة، لم يحذف أي شيء بتاتًا من المواد المفروضة، بل وببعض المواد زادت علينا بعض الفروض. مع ذلك أنهيناه بفترة قصيرة و كأننا كنا سنهدر الوقت لو طال.اليوم أخط على آخر أسبوع و أنظر للثلاث الأسابيع التي كانت ستكون دراسية أيضًا! لم أفرح لأنني لا أريد الدراسة كفكرة، بل لأنني وصلت لمرحلة أريد النتيجة يا قوم، هرمنا. و الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، على كل شيءflower.

المقالة السابقة
أضف تعليق

17 تعليق

  1. مبروك التخرج ، وربي يوفقك وييسر أمورك ..

    رد
  2. بحر

     /  مايو 26, 2017

    مبروك التخرج حنان… منها للأعلى يارب 🙂

    رد
  3. الف مبروك تخرجك حنان أشعر بأحرف تدوينتك مررت بهذا من قبل ولامست مدى التزامك ورغبتك الحقيقة بالنجاح
    وأنا أُأكد أن لافرحة تساوي فرحة النجاح طعمها غييييير هذا الفرحة عيشيها وأسمحي لنفسك بالشعور بها ولاتقللي من شأنها وأعلني للملأ بأنك نحتي وتخرجتي فألف مبروك مرة أخرى

    رد
  4. روان علي

     /  مايو 29, 2017

    الف الف مبروك التخرج ❤️❤️
    احلى لحظة كانت الخروج بعد اخر اختبار و الحفلة الصغيرة اللي عملناها انا وصحباتي بعدها 🎓💕
    و*التصوير * الصور والمقاطع نعمة بعد استلام الوثيقة جلست اتفرج مقطع مقطع و صورة صورة كانت ترجع لي كل احساس
    و بعدها ياااااااه مرت الايام مين كان يصدق !! الحمدالله الذي بنعمته تتم الصالحات ❤️
    و اخيراً مبروك التخرج ومنها للاعلى بإذن الكريم
    وان شاء الله اذا ربي كتب لنا عمر و كنتِ بتحضرين حفل التخرج الكبير للجامعة ابارك لك وجه لوجه 😂❤️❤️

    رد
    • الله يبارك فيك روان💓💓

      فعلًا شعور حلو، عاد زعلانة شوي نسيت أتصور!😂

      الحمدلله فعلًا دائمًا و أبدًا

      إن شاءالله نشوف بعض ليه لأ😍

      رد
  5. emans3od

     /  مايو 29, 2017

    مبروك التخرج حنان

    رد
  6. مبارك التخرج حنان , لكل طالب و طالبة قصة في تجاوز مرحلة البكالوريوس , أتمنى لك مستقبل فيه من الرضا و السعادة الكثير .

    رد
  7. زووز.

     /  يونيو 4, 2017

    الحمدلله الحمدلله الححححححمدلله الذي ابلغك هذا النجآح العظيم ،الف مبروكككك تخرجكك م تتخيلي قد ايش فخوره فيك الله يسعدك ومنهآ للاعلى يآرب❤️.

    رد
    • الله يبارك بعمرك زود صديقة الطفولة والعمر الحلو❤️

      ويسعدك ويعطيك لين يرضيك💓💓

      رد
  8. يا حلوك حنان فخورة فيك 💛💛💛

    رد
  9. سِيَّان

     /  يونيو 13, 2017

    استثنائية ومدهشة حتّى في تخرجك

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: