• أصدقاء التدوين

  • سأكون سعيدة بوضعك لبريدك الإلكتروني لتشاركني القراءة متى ما نُشرت التدوينة!

  • تدوينات قد تلهمك!

  • Follow مدونة حنان on WordPress.com
  • التصنيفات

  • الأرشيف

  • مرّ بمدونتي

    • 145٬826 صديق

عيبي طيبتي: تأثير بنجامين

sociable-sherlock-entry-8.gif

صباح الخير، ويومٌ يحمل لكم من كل طيبٍ ما تحبّون و أكثر!

هل وقعت في موقف أن تفعل شيئًا جيدًا لأحدهم، ومهما يحدث بينكم من موقف، أو مهما تحدثت مع ذاتك مطولًا عن أنك ستكون شخصًا آخر وتعامله بطريقة مختلفة، تعود مرة أخرى لخدمته بشكلٍ آخر؟ يتكرر الموضوع كثيرًا، ثم يبدأ أصدقائك بشتمك لأنك لا تفهم؟ رغم أنني لا أقصد بأنّ هذا الشخص يؤذيك، ربما فقط لا يقدّر الموضوع أو لا يفكر بشكرك حتى.

حسنًا لا أعرف إن كان ذلك يبدو مألوفًا لك أم لا، لكن يمكنك تخيل العكس أيضًا. شخص ما كلما تسامحه يؤذيك، أو كلما سامحك أذيته مجددًا، وكأنّ هناك مايدعو لهذا الأمر!

“عيبي طيبتي” أو “طيبتي الزايدة عيبي” جملة تكرر كثير على مسامعنا، ونقاشات كثيرة حول ما إن كان هذا ضعف أم طيبة، وما إن كان تصرف الشخص صحيح أم لا، لكن هذا ليس محور هذه التدوينة بالضبط.

منذ أيام قليلة وقعت على فكرة “تأثير بن فرانكلين” ومن مقال لمقطع، وانبهرت بالفكرة! طبعًا إلى الآن أودّ أتعمق بالموضوع أكثر لكن لم أجد مصادر كافية.

أترككم مع فاصل لطيف خفيف/

 

بنجامين فرانكلين هو أحد مؤسسي الولايات المتحدة، كاتب/ فيلسوف/سياسي/عالم ومخترع باختصار شخص مذهل في الحقيقة وكان له أثره الجليّ واكتشافاته التي صنعت منه شخص له قيمته ومازالت *جاري البجث عن كتب تخصهsmilie (71) *، بالبحث عن مقولاته وجدت له الكثير لكن بشارككم منها أكثر اثنين شاهدتهم والشكر لـGoodreads بالذات-بالمناسبة الاقتباس الثاني مفضّل-.

Either write something worth reading or do something worth writing.

Tell me and I forget, teach me and I may remember, involve me and I learn.

تأثير بن فرانكلين بشكل مختصر هو مثل ما تمّ توضيحه بالمثالين الأولى: الشخص الذي يقدم لك خدمة مرة، سيكون مستعد لتقديم خدمات أكثر حتى من شخص سبق أن أديت له معروف. وبالمثل الشخص الذي يؤذيك مرة، سيكون مستعد للقيام بذلك مجددًا سواءً رديت له الإساءة أم لا.

بنجامين قام بتجربة الموضوع بنفسه، حين طلب من شخص كتاب -يُقال أنه -كان منافس/عدو- ووجد أنه على استعداد لفعل أكثر من ذلك، مع الوقت طبعًا تطورت علاقتهم و أصبحوا مقربين جدًا.

الفكرة تكمن في فكرة التنافر/التجاذب لكن بشكل معرفي، بمعنى إذا شخص يبغضك لكنه أدى لك خدمة معينة، تبقى فكرة أن فعل الأمر -السلوك- بذهنه فمع الوقت يغلب السلوك على الشعور والعكس.

هذا يذكرني باقتباس آخر لفرانكلين يقول:

Well done is better than well said.

حيث أن الأفعال/السلوكيات تغلب، ومن هنا يقول جرّب أن تطلب عدوك خدمة، وابتهج بالنتيجة smile. مجددًا أنا لست هنا للحديث عن فكرة متى علينا أن نتوقف عن فعل الجيّد للآخرين مهما بدا منهم أو هل من المفترض أن نتوقف عن مساعدة الآخرين لأننا لا نأخذ شيئًا بالمقابل، لأن رأيي هنا حول الموضوع مفصّل وحسب الموقف كما أنه من المؤكد يختلف تصرفي عن شخص آخر بالمقابل.

لكن الفكرة التي خرج بها بنجامين فرانكلين ملهمة وشيقة ومفيدة، يمكنكم العمل بها خصوصًا إن كنتم بحاجة لكسب شخص ما لصالحكم بطريقة دبلوماسية، فبعد فهمي جيدًا لهذا التأثير أدركت أنني شخصيًا إذا رأيت شخص ما يتناقش كثيرًا في أمر مشترك بيننا بطريقة غير وديّة، وسيكون عليّ التعامل معاه لفترة طويلة، أحبّ أن أقوم بسؤاله أكثر عن بعض المواضيع التي أراه يجتهد فيها، أعتقد أنه هناك نوع من الانتصار الذاتي الملحوظ في الشخص الآخر الذي يبعده عن مضايقتي، كما أنه فعلًا في كل مرة يسألني إن كنت بحاجة لأي شيء يتعلق بالموضوع!

في بعض الأحيان، أمور بسيطة قد تكسبنا الآخرين، حتى وإن كانت الفكرة ليست لعلاقة بعيدة، ولكن لجعل الأمور ودية أكثر ومريحة للطرفين، أسلوب بسيط/كلمة/ أو طلب خدمة، ممكن يكون سبب لصنع التغيير!

 

المقالة السابقة
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: