صديق ماركيز

تفوتني صباحات الجمال كثيرًا، نومي غير منظم على الإطلاق، وهذه الإجازة الأولى من نوعها التي يفوتني فيها النوم مبكرًا واستغلال اليوم منذ بدايته.
الأغلب هذه الأيام وبناءً على أن مازال هناك من أهل البيت منشغلين بدوامهم، فهو روتيني على الإطلاق، بدأت مندفعة قليلًا مع الكتب لكنني تركتها لمدة يومين إلى اليوم تقريبًا، اقترحت على نفسي أن أبقى معها أكثر إلى حين أستعيد مزاجي الطبيعي المعتاد.

.
(المزيد…)

يوم في حياة طالبة

صورة

مرحبا
بداية فإني أفكر كثيرًا في أنواع البشر وكم من المفترض أن أٌقابل منهم ، ولماذا هناك العديد من الشخصيات ، الاختلاف لطيف ، لكنني أكره أن أتعامل مع أشخاص ذو صفات لا أعمل بها أبدًا ، بعد كل فترة من العلاقات أظن أنّ عدد البشر من حيث اختلافهم محصور في هؤلاء ، لكني أتفاجأ بأنّ مثلما من هو أفضل منهم هناك من هو أسوأ.

(المزيد…)

اليوم (10) التدوينة الأخيرة

اليوم (10) التدوينة الأخيرة

منذ ثلاث أيام على الأقل، عادت إليّ رسائل البريد المحملة بالكثير من الطلبات ، وبدأت رسائل التواصل الاجتماعي بالحديث من جديد عمّا سيكون في أول أسبوع دراسي ، مضت الإجازة سريعة جدًا دون أن أشعر ،الكتب التي على الرف مازلت أتوق لها ، الأفلام التي على القائمة لا أعلم متى سأجد الوقت لها . سيعود من جديد الروتين الدراسي .

(المزيد…)

اليوم (٦) اليوم عُرس

اليوم (٦) اليوم عُرس

منذ أن عرفت نفسي وما إن أسمع جُملة ” اليوم عُرس” حتى تُبدأ التجهيزات ويسعى الجميع للاستعداد .

يبدأنْ النساء في وضع الكثير من الأمور التي كان يصعُب علي فهمها على شعورهن ، ثم يقومون بتقليم أظافرهن يضعون الكثير من المرطبات على ايديهن وارجلهن وحتى الوجوه .
ينتقلن للخطوة التالية الجميع يستحم ويبدؤون طلاء الأظافر ، واستخدام مجففات الشعر والقليل من مساحيق التجميل .

(المزيد…)

اليوم (٥) ماذا أعني له ؟

اليوم (٥) ماذا أعني له ؟

مئات البرامج اليوم تندرج تحت مسمى التواصل الاجتماعي ؛ وقد ترى الكثير من روادها في الواقع أكثرهم انطوائية أو حتى قليل التواصل مع أقرانه بين أقاربه .

التواصل الاجتماعي والعلاقات اللامنتهية المتعددة الأسامي : من صداقة ، حب ، إعجاب أو حتى عداوة.

علاقاتنا لا تنتهي والأغلب تحت مسمى علاقات عامة ، آوه أظن أننا في الأغلب لا نعرف مسمى العلاقة، ونتساءل ” ماذا أعني له؟”.

(المزيد…)

اليوم (1)ماذا فعلت اليوم ؟

*تنويه : عزيزي القارئ ، هذه التدوينة لن تهمك بالتأكيد ، لكنني أكتب.

منذ مدة ليست بالقصيرة تحديدًا وليست بالطويلة نوعًا ما ، لكنها مليئة جدًا هذا الوصف الأمثل كما أظن ، عدت للروتين اليومي منذ بداية هذا الفصل الدراسي في الحقيقة وأنا أستيقظ بشكل مناسب ليكفي مدة طقوسي الصباحية قبل أن تصل الحافلة التي تقلّني للجامعة.

(المزيد…)

الحياة ليست بفيلم سينمائي

img_6560

مرحبا .. هنا تدوينة على عجل ..بدون تروّي أو تفكير .. كيف تكون البداية.. لا أعلم .. هل أتحدث عن يومي؟ آوه لا سيكون الموضوع مختلف تمامًا عما أريد ..أخبركم عن الصديق الذي قررت أن أكتب عنه ؟ لا أستطيع لم أقرر بعد ماذا سأكتب عنه.. كيف تكون البداية ؟؟ أيضًا لا أعلم .. أو أنني في الحقيقة لا أمتلك الوقت الكافِ لذلك ، في الواقع أنا أخسر فرصة تكوين بداية جيدة لكن الأفكار التي تزاحمني الآن لا تريد الانتظار أكثر ..

(المزيد…)

الله أكبر – نوفمبر

D1843556-99E7-4406-9254-443062FD3D05.jpeg

الله أكبر من كل هم يساورنا 

الله أكبر من كل حزن يقلقنا

الله أكبر من كل ألم قد يعترينا

الله الميسر القادر المدبر لشؤوننا،و وحده العالم بما فينا

[تدوينة نوفمبر هي تحكيني أنا بحاجة جدًا لأن أقرأها كلما نسيت وغفلت ]

(المزيد…)

العمل .. السعادة

WORK.7NON18.WORDPRESS.png

الوقت يجري على غير العادة ، كأن بيني وبينه نوع من التحدي ، يحاصر هواياتي وفراغي ودراستي ، يخبرني بأن ليس كل شيء سيكون كما ظننت. الروتين يعود لي، والهوايات أفتقدها ، الكتابة أحتاجها رغم أنها تبتعد ، ربما أنني أهملت شيء ما ، ربما كانت فترة راحتي هذه المرة طويلة تدعوني للكسل .

.

.

لا أخفي عنكم شيئَا أنا لا أشعر بالملل ، عدت للدوام المدرسي ، يتحتم علي الاستيقاظ في وقت باكر والذهاب إلى الجامعة بوقت معين ، ثم العودة لمنزلنا بوقت متأخر نوعا ما ..

الكثير من الأمور يتطلب علي إنجازها رغم التعب.

.

|أنا أشعر معها بالسعادة .. نعم بالسعادة|

.

. (المزيد…)

اصنعوا لأنفسكم حياة

image

تدوينة سريعة جدًا قبل الخلود إلى النوم ، وفي ساعة متأخرة أيضًا ومع كتابة قلقة تخشى صاحبتها أن يفوتها اختبار الغد إذا لم تستيقظ مبكرًا.

دعوني أخبركم أولًا أصدقائي بأني أرّحب بجميع الأسئلة وصدري يسع لكل الكلام من شخصين فقط : مهتم وناقد بنّاء .

أما مادون ذلك فأنا أعتذر.

منذ سنة أو سنة ونصف تقريًبا توقفت عن المجاملات التعيسة ، حقيقة لا أحبّذ وجودي في مكان يقتل أهله الفضول ، ولماذا؟ لا شيء .

أستطيع بكل بساطة أن أحدّثك عن كل شيء إن شعرت بالراحة معك أو إن كنت صديق مهتم بما يحدث معي ، أما أن تكون شخص لا يراني إلا مرة إلى مرتين في السنة وتستجوبني استجواب كامل عن بيتي وطريقة أكلنا ومن يطبخ ولماذا لا يوجد ….. ؛ ماذا بعد؟

أنت هنا فعلًا تشعرني بالنفور مع أني متأكدة لو أنّ صديقًا كان في مكانك لتبادلنا كل هذه الأحاديث بشكل عادي جدًا .

الشخص الآخر  “الذي لا يرى أي شيء مهم ومفيد غير ما يفعله” .لماذا تفعلين كذا وكذا؟ ماذا تستفيدين؟ ماذا تقرئين؟ افعلي شيئًا آخر
عفوًا ولكن هل أنت وصيّ علي؟

حتى القريبون منّا الذي يتعاملون مع اهتمامتنا على هذا النحو مُنفرون ، أنا والله لا أجبرك على معرفة اهتمامتي أو الاطلّاع عليها حتى أستقبل أسئلتك التي لا طائل منها .

منذ سنة ونصف وإلى اليوم صرت أجيب بطريقة جامدة جدًا على كل الأشخاص من كلا النوعين ومازال بعضهم صامد .

توقفوا بالله عن هذه الأمور وانشغلوا بأنفسكم ، اصنعوا لأنفسكم حياة لو مرة.

الحديث في هذه التدوينة قد يشمل أحد معارفك صديقي القارئ ، وقد يشمل شخص آخر أيضًا فضولي مازال يقرأ لي وسيأتي ليسألني عن سبب كتابتي ولماذا و مالفائدة .

  • الأرشيف

  • مدوّنات أخرى

  • Goodreads