
أهلًا بالرفاق،
بعيدًا عن الأقصوصات الشهرية عدنا بتدوينة قصيرة، وسؤال نسمعه بطريقة أسوأ نوعًا ما، “عندك حياة؟”
في إحدى اللقاءات مع بعض الزميلات، إحداهن اقترحت أن نتحدث عن آخر ماحدث لنا في أمور حياتنا بشكلٍ عام. وبشكل خاص كانت تسأل عن الحالة الوظيفية والاجتماعية تحديدًا، أتذكر أحد الردود كانت لا يوجد جديد بخصوص الموضوعين وكان الرد “كيف كذا؟ ماعندك حياة؟”










