تأملات في التعاطف مع الذات

أهلًا وسهلًا،

هذه تدوينة للتأملات، هي لي لاحقًا، وربما تخاطب شيئًا ما بداخلك.

(المزيد…)

الحياة: بين الواقع والوهم

 

فوضى الانترنت في تصوير حياة غير واقعية مستمرة وعجيبة، ممتدة لكل جانب في حياتنا اليومية. ومضللة للكثير خصوصًا من الأجيال التي نشأت على وجوده. ففي العمل تبدو الحياة منتجة وفعّالة ورائعة، وفي البيت كل شيء يبدو بأفضل شكل ممكن، وفي العلاقات كل شيء يبدو ساحرًا ومثالي ومبهج، في جانب الصحة وفي جانب التعليم، والاهتمامات والهوايات كل شيء يبدو كما لو أنّ هناك روتين مثالي وسهل لكنك تفتقر له بكل بساطة. ومن المهم جدًا للحصول على كل هذا أن تتوفر عندك المادة ليكون عندك كل أداة ممكنة لتسهل عليك الحياة ككل، فبدونها لن تستطيع الوصول لهذه النتيجة وبدونها لا بأس لكن جزء من الحياة يفوتك!

(المزيد…)

الماجستير: “عند الصبح تبتسم الأماني!”

(المزيد…)

٢٠٢٣: يوم الميلاد

أهلًا وسهلًا بالجميع، كيف حالكم؟ 

هنا تدوينة يوم الميلاد، أحب ديسمبر وأحب يوم ميلادي أحب فكرة أن أتفكر فيما أنا عليه اليوم في ما كنت عليه بالأمس وكيف تغيرت الأولويات وتجددت أهداف واختلفت أمور كثيرة.

(المزيد…)

ابتعاث ١٠١: مابعد الوصول

أهلًا وسهلًا ومبارك عليكم جميعًا المرحلة الجديدة، آمل أن تكون بهيجة ومليئة بكل خير ورضا. 

هذه التدوينة الثالثة حول الابتعاث، مرحلة الوصول لأرض الابتعاث وخطوات الاستعداد لبدء الدراسة بإذن الله. 

(المزيد…)

ابتعاث ١٠١: الأسئلة الأكثر شيوعًا

أهلًا وسهلًا،

كتبت التدوينة السابقة في “البحث عن قبول” وأعتقد فيه عدة نقاط لاحظت أهميتها بعد نشر التدوينة، لذلك هذه المرة إن شاء الله سأتطرق لنقطتين أساسية:

١. مهارات تحتاجها كمبتعث.

٢. الأسئلة الأكثر شيوعًا.

لعلّ هذه التدوينة شمولية أكثر لأفكار مختلفة واحتياجات عامة لكل مبتعث. ونؤجل تدوينة مابعد الوصول لأرض البعثة لاحقًا.

(المزيد…)

يوم الميلاد

ترددت كثيرًا قبل كتابة هذه التدوينة، لأن عليّ كتابة تدوينة نوفمبر ولا أملك الوقت الكافي لها. ولأنني لا أعلم كيف سيكون مجرى التدوينة ككل. ولأنّ هناك أسباب صغيرة كثيرة لا داعي لذكرها. والسبب الذي دعاني من جديد للكتابة هو أنني أنهيت مهامي وخرجت للبلكونة والطقس معتدل يميل للبرودة، وقررت أن أقضي بعض الوقت هنا، فلم لا نكتب؟ : )

(المزيد…)

عشر أشياء

أهلًا من جديد : )

كنت قد بدأت بكتابة بعض نقاط هذه التدوينة منذ فترة، لم أعرف ماذا سأعنونها بالضبط ولم أكن أملك عددًا محددًا من النقاط. هي قائمة بالأمور التي بطريقة ما حسنت من جودة حياتي كثيرًا. باختلاف الفترات التي اكتسبت بعض الأمور فيها، بدأت ممارستها وعودت ذاتي عليها. قررت أن أشارك أبرز عشرة أشياء فقط لسببٍ أستحي أن أشاركه هنا : )

(المزيد…)

Toxic Positivity || الإيجابية السامة

أهلًا أهلًا، عنوان طويل لتدوينة أتمنى أن تصل : ).

كيف حالكم يارفاق؟ كيف تبدو أيامكم؟

قبل مايقارب السنة تقريبًا وفي مرحلة البداية مع أزمة كوفيد، وبالصدفة وجدت نفسي أقرأ في عنوان مقالنا اليوم. أعرف أنني إطلاقًا لا أحب طريقة إخفاء المشاعر وتزييفها، وكأنّ شيئًا لم يكن. هذا لا يعني أنني لم أفعل ذلك كثيرًا وللأمر أبعاد كثيرة ومختلفة. لكنني تعلمت على الأقل خلال السنوات الماضية أهمية إدراك شعورنا والاعتراف به واستشعاره بما فيه الكفاية ليمضي، أو على الأقل حتى تبان أبعاده بالنسبة لي.

(المزيد…)

٣٦٥ يومًا من التدوين

قبل سنة من تاريخ اليوم، قررت البدء بأشبه مايكون بالتحدي مع الرفيقة مريم، أظن أنّ الموضوع بدأ بإزعاجي لها حول فكرة التدوين والكتابة عمومًا، أليس هذا أفضل تعبير عن الحبّ؟ أن نزعجهم؟ -أمزح بالطبع 

بدأنا بالكتابة بشكل يومي، كنت أشارك ذلك لحدٍ ما، ليس ما أكتب ولكن الاستمرارية عليها، تخلل ذلك فترات طويلة من حذفي لوسائل التواصل جميعها. ولكنني استمريت. أتذكر أنني بعد مدة تجاوزت الست أشهر توقفت ليومين لا أكثر وشعرت بفرق كبير، قد يعود ذلك لنفس الفترة وعواملها آنذاك. كانت الفكرة بالتحديد أن ندوّن حول مشاعرنا وأفكارنا أكثر من أي شيء آخر . كأداة مساعدة لتحليل كل ذلك وإدراك مانمر فيه.

(المزيد…)
  • الأرشيف

  • مدوّنات أخرى

  • Goodreads